لبنان
سياسة

قرقاش يثني على رسالة بن راشد لأبناء الخليج: موقف حكيم وتوقيت استثنائي

النهار٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٨ ص0 مشاهدة
قرقاش يثني على رسالة بن راشد لأبناء الخليج: موقف حكيم وتوقيت استثنائي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قرقاش عن رسالة بن راشد إلى أبناء الخليج: موقف حكيم في توقيت بالغ الأهمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

علق المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على رسالة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الموجهة إلى أبناء الخليج العربي، واصفًا إياها بأنها "من أجمل وأصدق ما كُتب عن منطقتنا". وأشاد قرقاش، عبر منصة "إكس"، بالرسالة التي حملت اعتزازًا بالتاريخ المشترك وإيمانًا بالمصير الواحد والمستقبل الواعد للمنطقة.

وأبرز قرقاش، في منشوره، تحذير الرسالة من "الأجندات الضيقة والنفوس المريضة" التي تسعى إلى التفريق بين أبناء الخليج، مؤكدًا على أن القوة الحقيقية تكمن في التقارب والتعاون وحسن إدارة الاختلافات. ووصف الرسالة بأنها "حكيمة" وجاءت في "توقيت بالغ الأهمية"، داعيًا إلى التأمل في معانيها والتمسك بمضامينها. واختتم قرقاش بالدعاء بأن يحفظ الله الخليج ويديم عزه ومجده وازدهاره.

وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه رسالة إلى مواطني دول الخليج دعاهم فيها إلى التمسك بالوحدة رغم الاختلاف والتنوع، وحذر من أن ساحات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن وصفهم بـ"أصحاب الأجندات الضيقة والنفوس المريضة"، قد تفرق بينهم. وكتب بن راشد عبر منصة "إكس" ضمن كتابه "الرسائل"، مؤكدًا على وحدة التاريخ والجغرافيا والأنساب والقرابات التي تجمع أبناء الخليج، مشيرًا إلى التطور الكبير الذي شهدته المنطقة من مدن بسيطة إلى حواضر عالمية، ومن موانئ صيد إلى ملاحة الطرق الدولية، ومن البحث عن اللؤلؤ إلى البحث عن أضخم استثمارات العالم.

وأكد بن راشد أن أبناء الخليج نجحوا في بناء الثروات وتشييد المؤسسات والربط بين القارات واستضافة الفعاليات وتزويد العالم بالطاقة، والأهم من ذلك بناء الإنسان وترسيخ محبة الأوطان وتعزيز قيم التعايش والتسامح. ووصف أبناء الخليج بأنهم "أمل الأمة وقِبلتها ورجاؤها لاستئناف حضارتها وقوتها ومجدها". وأشار إلى أن التاريخ والجغرافيا والدم والنسب والطموحات والمصالح المشتركة تجمع أبناء الخليج، محذرًا من أن تفرقهم ساحات الإعلام والتواصل الاجتماعي وحسابات الاقتصاد المشترك. وأكد أن ما جمع الخليج هو أجيال عاشت على ضفافه، وأمهات ابتهلن لعودة أبنائه، وآباء جمعهم الدين على ترابه، وأن القلوب تلتقي قبل الحدود، والأنساب تتعانق قبل الأوطان، والمحبة تزدهر قبل التنمية.

وشبه بن راشد الخليج بالشجرة العظيمة التي تعددت أغصانها وزانت ثمارها، لكن أصلها واحد وجذرها واحد. ودعا إلى تقارب طموحات الخليج وثرواته وهمة أبنائه، مما يجعل المستحيلات مجرد مشاريع لم تبدأ بعد. وأشار إلى تجربة الإمارات في اجتماع الإرادة والعزيمة. وأوضح أن التقارب يخلق جسرًا بين القارات ومقرًا للحضارات واحتياطيًا عالميًا من الثروات ومنارة للعلم والتقنية، وتأثيرًا عالميًا يقف أمام التحديات. وأكد أن القوة ليست في أن نكون نسخة واحدة، بل في تجارب متنوعة تخلق زخماً حضارياً جديداً. واختتم بالتأكيد على أن الوحدة ليست في فتح الحدود بل في اجتماع القلوب، والقوة ليست في إلغاء الاختلافات بل في إدارتها، وأن الأنهار المختلفة حين تصب في بحر واحد لا تفقد أسماءها بل تخلق محيطًا من الفرص والثروة والقوة. وأعرب عن تفاؤله بالخليج وبقائه ووحدته ووحدة شعبه، مؤكدًا على اعتزازه بالانتماء للخليج.

شارك الخبر: