قرقاش يثني على رسالة بن راشد لأبناء الخليج: موقف حكيم في وقت حاسم


هذا الخبر بعنوان "قرقاش عن رسالة بن راشد إلى أبناء الخليج: موقف حكيم في توقيت بالغ الأهمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
علق المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، أنور قرقاش، على رسالة حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الموجهة إلى أبناء الخليج العربي، واصفاً إياها بأنها "من أجمل وأصدق ما كُتب عن منطقتنا". وأشاد قرقاش، عبر منصة "إكس"، بالرسالة التي تحمل اعتزازاً بالتاريخ المشترك والإيمان بمصير واحد ومستقبل واعد للمنطقة.
وأبرز قرقاش، في منشوره، تحذير الرسالة من "الأجندات الضيقة والنفوس المريضة" التي تسعى إلى التفريق بين أبناء الخليج، مؤكداً على أن القوة الحقيقية تكمن في التقارب والتعاون وحسن إدارة الاختلافات. ووصف الرسالة بأنها "حكيمة" وجاءت "في توقيت بالغ الأهمية"، داعياً إلى التأمل في معانيها والتمسك بمضامينها، وختم بالدعاء بأن يحفظ الله الخليج ويديم عزه ومجده وازدهاره.
وكان الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قد وجه رسالة إلى مواطني دول الخليج دعاهم فيها إلى التمسك بالوحدة رغم الاختلاف والتنوع، وحذر من أن ساحات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ومن وصفهم بـ"أصحاب الأجندات الضيقة والنفوس المريضة"، قد تفرق بينهم. وأكد بن راشد في رسالته، التي حملت عنوان "الرسائل"، على وحدة التاريخ والجغرافيا والأنساب والمصير المشترك الذي يجمع أبناء الخليج، مشيراً إلى التحولات الكبيرة التي شهدتها المنطقة والانتقال إلى الحداثة مع الحفاظ على الهوية والأصالة.
وشدد على أن أبناء الخليج استطاعوا بناء الثروات والمؤسسات وربط القارات وتزويد العالم بالطاقة، والأهم من ذلك بناء الإنسان وترسيخ قيم التعايش والتسامح. وأوضح أن التاريخ والجغرافيا والدم والطموحات المشتركة تجمع أبناء الخليج، وأن ما يجمعهم أقوى من أي تفرقة قد تأتي من الإعلام أو حسابات التواصل. وأكد أن الخليج شجرة عظيمة ذات أصل واحد وجذر واحد ومصير واحد، وأن تقارب طموحاتهم وثرواتهم وهمتهم يجعل المستحيلات مشاريع لم تبدأ بعد.
ودعا إلى التقارب والتعاون وإدارة الاختلافات وتقوية المؤسسات وتنسيق الجهود، مؤكداً أن الكل أقوى من مجموع الأجزاء وأن القوة تكمن في التجارب المتنوعة التي تخلق زخماً حضارياً جديداً. واختتم بن راشد رسالته بالتعبير عن تفاؤله بمستقبل الخليج، مؤكداً أنه سيبقى واحداً بشعبه وأبنائه وموانئه ومشاريعه، وأنهم سينادون بصوت واحد: "أنا الخليجي وأفتخر إني خليجي".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة