الجيش الإسرائيلي يتهم الجيش اللبناني بالفشل في إزالة بنى حزب الله العسكرية جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "الجيش الإسرائيلي يدّعي: الجيش اللبناني فشل في مسؤولية إزالة البنى العسكرية لـ"حزب الله"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يزعم الجيش الإسرائيلي وجود تنسيق بين جهات من داخل الجيش اللبناني وحزب الله، ونشر مشاهد تدعم هذا الادعاء. ووفقاً للجيش الإسرائيلي، فإن عناصر من حزب الله لا يزالون ينشطون داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ويحاولون نقل وسائل قتالية منها، وذلك بعد أشهر من إعلان الجيش اللبناني عن معالجة هذه المنشأة.
وفي بيان له، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه بموجب تفاهمات عام 2024، والتي استندت إليها إسرائيل ولبنان حتى انطلاق عملية "زئير الأسد"، تولى الجيش اللبناني مسؤولية إزالة الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية لحزب الله من جنوب لبنان. إلا أنه فشل في تنفيذ هذه المهمة بالشكل المطلوب، مما سمح لحزب الله بمواصلة تعزيز وجوده العسكري وتسليحه وإنشاء بنى تحتية في المنطقة.
وأضاف البيان أن الفجوة بين التصريحات والواقع الميداني استمرت خلال عملية "درع الوطن" التي نفذها الجيش اللبناني عام 2025، حيث لم تسفر العملية عن تفكيك القدرات العسكرية لحزب الله أو منع أنشطته المتزايدة.
وتكشف مشاهد مصورة، حسب الادعاءات الإسرائيلية، استمرار نشاط عناصر حزب الله داخل منشأة عسكرية في جنوب لبنان، ومحاولتهم نقل وسائل قتالية منها. وفي كانون الأول (ديسمبر) 2025، طُلب من الجيش اللبناني، عبر آلية أمريكية، التعامل مع منشأة عسكرية في منطقة كفرا بجنوب لبنان كانت تستخدم لتخزين وسائل قتالية لحزب الله. ورغم إعلان الجيش اللبناني لاحقاً اتخاذ الإجراءات اللازمة، تبيّن أن حزب الله واصل نشاطه داخل المنشأة، وقام عناصره بنقل وسائل قتالية ومعدات عسكرية منها.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن المشاهد المرفقة تظهر عناصر من حزب الله وهم يحمّلون وسائل قتالية على متن شاحنة لنقلها من الموقع. وعقب رصد هذا النشاط، أغارت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي على الشاحنة ودمرتها.
وزعمت شعبة الاستخبارات العسكرية في جيش الدفاع الإسرائيلي وجود تنسيق بين جهات داخل الجيش اللبناني وحزب الله بشأن أنشطة إنفاذ الترتيبات الأمنية، مما ساهم في محاولات منع هذه الأنشطة أو تأخيرها، وأتاح لحزب الله الاستعداد المسبق لإخلاء الوسائل القتالية.
حمّل الجيش الإسرائيلي الجيش اللبناني مسؤولية ضمان التنفيذ الكامل والدقيق لمهامه، وتوقع منه اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وفعالية لمنع وجود الوسائل القتالية والبنى التحتية العسكرية لحزب الله في جنوب لبنان.
وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار رصده لمحاولات حزب الله إعادة بناء قدراته العسكرية، مشدداً على أنه لن يسمح بأي خرق يهدد أمن إسرائيل. واختتم بيانه بالقول إن حزب الله جرّ لبنان إلى الحرب خدمة لإيران خلال عملية "زئير الأسد"، وأطلق آلاف القذائف الصاروخية من مناطق جنوب نهر الليطاني، حيث يُحظر وجود أي عناصر مسلحة أو منشآت عسكرية لا تتبع للحكومة اللبنانية أو لقوات اليونيفيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة