لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

أزمة النفط العالمية ومخزونات الطوارئ: هل تنجح الاحتياطيات الاستراتيجية في الصمود بوجه الحرب؟

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٦ م0 مشاهدة
أزمة النفط العالمية ومخزونات الطوارئ: هل تنجح الاحتياطيات الاستراتيجية في الصمود بوجه الحرب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حرب إيران وأزمة النفط العالمية: هل تصمد المخزونات الاستراتيجية 6 أشهر أخرى؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع استمرار الحرب بين الولايات المتحدة وإيران دون أفق للنهاية، يواجه تجار النفط وصناع السياسات سؤالاً محورياً حول ما إذا كانت مخزونات النفط العالمية تكفي لتعويض ما قد يصبح أكبر انقطاع في الإمدادات في التاريخ.

يعتقد رئيس شركة أرامكو السعودية أن العالم خسر 2.6 مليار برميل من النفط منذ بداية الحرب، وتكشف حسابات رويترز أن هذا أكبر انقطاع في الإمدادات على الإطلاق باستثناء الثورة الإيرانية عام 1979.

أعلنت وكالة الطاقة الدولية في آذار/مارس عن سحب 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة، وأوضحت أن 0.9 مليار برميل فقط من المخزونات الحكومية متاح للسحب، وهي كمية تكفي لسد فجوة الإمدادات الحالية لمدة 180 يوماً.

في السياق ذاته، تراجعت مخزونات الخام في الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي إلى أدنى مستوياتها منذ كانون الثاني/يناير 1983 في عهد رونالد ريغان، وسط تحذيرات من مكتب مساءلة الحكومة الأميركية بشأن تدهور البنية التحتية.

من جانبها، تملك الصين احتياطيات تُقدر بنحو 1.7 مليار برميل، مما يتيح لها تعويض وارداتها عبر مضيق هرمز والبالغة 5.5 مليون برميل يومياً لما يقرب من عام كامل، مما يضعها واليابان في موقع أفضل لمواجهة الأزمة.

شارك الخبر: