لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

رياضة

كيف وجّه مشروع الهلال الرياضي ضربة تكتيكية كبرى للأندية الأوروبية؟

النهار١٧ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ م0 مشاهدة
كيف وجّه مشروع الهلال الرياضي ضربة تكتيكية كبرى للأندية الأوروبية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشروع الهلال الرياضي يوجه ضربة تكتيكية إلى كبار أوروبا" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد تأثير الأندية السعودية في سوق الانتقالات يقتصر على قدرتها على استقطاب الأسماء الشهيرة فحسب، بل أخذ يمتد ليشمل نوعية اللاعبين المطلوبين للمشاريع الأوروبية نفسها، وهو ما يبرزه بوضوح انتقال كريسينسيو سامرفيل إلى نادي الهلال.

مع انطلاق فريق الهلال في الموسم الجديد لدوري روشن السعودي بفوزه على الفيصلي بنتيجة 4-2 وصناعة تسع فرص محققة للتسجيل، بالإضافة إلى معدل الأهداف المتوقع الذي بلغ نحو 4.5، تتضح قوة الفريق الهجومية القادرة على التهديف وامتلاكه منظومة متنوّعة تخلق تعقيدات إضافية للخصوم. والأمر اللافت هو أنّ سامرفيل لم يحتج إلى وقت طويل لإثبات نفسه وترك بصمته مع الفريق، حيث استطاع بسرعة إثبات جدارته بحصوله على ركلة جزاء وصنع فرصتين، كما بدا واثقاً في المواجهات الفردية.

تظهر أهمية هذه الصفقة في الوقت الذي تسعى فيه الأندية الأوروبية الكبرى مثل مانشستر يونايتد وأرسنال وليفربول للعثور على جناح قادر على التفوّق في المواقف الفردية، إذ نجح الهلال في جلب لاعب بهذه المواصفات لوضعه ضمن منظومة تضم كريم بنزيما ومالكوم وسالم الدوسري وسافيتش وروبن نيفيز. الهلال اليوم لا ينافس فقط في جلب الأسماء الكبيرة، بل أيضاً على الخصائص التكتيكية التي تتطلبها مشاريع القمة ذاتها.

وتكمن قوة الهلال في تكامل أدوار نجومه؛ فبنزيما يمنح الفريق الثبات والربط، ومالكوم يضيف القدرة على الاختراق والتحرّك، وسالم الدوسري يأتي بخبرته لإحداث الفرق، بينما يقدم سامرفيل القدرة على كسر التنظيم الدفاعي في المواجهات الفردية.

شارك الخبر: