لبنان
سياسة

وزير الدفاع التركي يؤكد استمرار تواجد القوات التركية في سوريا والعراق لضمان أمن الحدود

المدن٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٣٤ م0 مشاهدة
وزير الدفاع التركي يؤكد استمرار تواجد القوات التركية في سوريا والعراق لضمان أمن الحدود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع التركي: سنبقي قواتنا في سوريا والعراق" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزير الدفاع التركي، يشار غولر، أن بلاده ستُبقي قواتها متواجدة في سوريا والعراق حتى يتم ضمان أمن الحدود مع هاتين الدولتين بشكل كامل. وأوضح غولر في رد مكتوب على أسئلة وكالة فرانس برس أن تركيا تحافظ على وجودها العسكري في العراق وسوريا، مشيراً إلى أنه سيتم مراجعة وضع مواقع الانتشار والوجود في المنطقة عند التأكد من استيفاء الشروط اللازمة المتعلقة بالأمن الإقليمي والحدودي.

تتواجد القوات التركية منذ سنوات في شمال سوريا والعراق بهدف احتواء التهديدات التي يشكلها كل من حزب العمال الكردستاني وتنظيم الدولة الإسلامية عند الحدود التركية. وقد شهدت السنتان الأخيرتان تغيراً في الوضع، خاصة مع تولي حكومة جديدة متحالفة مع أنقرة السلطة في سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، ومع تحرك تركيا لطي صفحة نزاعها الطويل مع حزب العمال الكردستاني.

إعادة تقييم القوات بعد القضاء على الإرهاب

صرح غولر بأنه بمجرد القضاء التام على التهديد الإرهابي في المنطقة، وضمان أمن الحدود، وبسط سلطة الدولة بشكل كامل وموحد على كافة أنحاء سوريا، سيتم إعادة تقييم وضع القوات التركية. وأشار إلى أنه عند سقوط حكم الأسد، كانت تركيا تنشر ما بين 16 ألفاً و18 ألف جندي في شمال سوريا، لكن لم ترد أرقام موثوقة حول العدد الحالي للجنود المنتشرين، رغم وجود محادثات جارية لتحديد وضعهم القانوني في البلاد.

رفض غولر الحديث عن أي خطط مستقبلية، مؤكداً أنه في هذه المرحلة، لن يكون من المناسب وضع تقييم مسبق بشأن خطط الانتشار أو القواعد العسكرية التي لم تُعلن بعد. وأضاف أن التعامل مع المسائل المتعلقة بالوضع المستقبلي للقوات التركية في سوريا سيتم مع مراعاة سيادة سوريا وسلامة أراضيها، والتفاهم المتبادل بين البلدين، والظروف الأمنية الميدانية، وتطور التهديد الإرهابي.

تواجد في شمال العراق

تنفذ القوات التركية أيضاً عمليات منذ فترة طويلة في شمال العراق، حيث تجري عمليات عبر الحدود بانتظام وتنفذ غارات جوية على مخابئ حزب العمال الكردستاني، مع احتفاظها بقواعد عسكرية هناك، مما يؤثر على العلاقات بين أنقرة وبغداد. تتواجد القوات التركية في العراق منذ عام 2015، ويقدر عددها حالياً ما بين 800 وألف عنصر، وفقاً لمصدر أمني عراقي.

تقييم الأعداد بناءً على الاحتياجات

أوضح غولر أن أعداد الجنود في العراق وسوريا تُقيّم بناءً على الاحتياجات الميدانية، وأن تقييم الوجود العسكري لن يعتمد فقط على تعداد القوات، بل على هيكل القوات وتموضعها الميداني وفقاً لمستوى التهديد وأمن الحدود والتطورات على الأرض.

مراقبة مسار السلام والتعاون مع بغداد

مع تقدم مسار السلام المرتبط بحزب العمال الكردستاني، قام المقاتلون الأكراد بتدمير أسلحة في مراسم رمزية العام الماضي وأخلوا أربع قواعد في شمال العراق هذا الشهر، وهو ما أكدته الاستخبارات التركية. وأشار غولر إلى أن استدامة هذا المسار تتطلب تطبيق حزب العمال الكردستاني لقراره بحل نفسه بالكامل، مع مراقبة تركيا الدقيقة للمراحل القادمة من العملية دون التخلي عن حذرها.

كما تراقب تركيا عن كثب جهود العراق لنزع سلاح المليشيات وإخضاعها لسيطرة الدولة، مشيداً بالنجاحات الأخيرة في منطقة سنجار. وأعلنت تركيا الشهر الماضي أنها ستسلم السيطرة على قاعدة بعشيقة تدريجياً إلى بغداد، دون تحديد جدول زمني. وأكد غولر أن تركيا ستواصل دعم العراق وتنوي رفع مستوى التعاون العسكري والأمني بين البلدين في الفترة المقبلة.

شارك الخبر: