لبنان
سياسة

إيران في مهب الريح: هل تصبح ورقة مساومة في تفاهمات ترامب وبوتين وشي؟

المركزية٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠١:٥٢ م0 مشاهدة
إيران في مهب الريح: هل تصبح ورقة مساومة في تفاهمات ترامب وبوتين وشي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الكبار يعيدون رسم النفوذ.. هل تصبح إيران ثمناً لتفاهمات ترامب وبوتين وشي؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتزايد المؤشرات على إعادة تشكيل العلاقات بين واشنطن وموسكو وبكين، بدءاً من تخفيف العقوبات على روسيا وصولاً إلى تجميد صفقة أسلحة لتايوان. وفي ظل هذه التحركات، تبرز تساؤلات حول ما إذا كانت إيران قد تتحول إلى ورقة تفاوض في تفاهمات دولية أوسع، خاصة مع اقتراب قمة ثلاثية مقترحة بين قادة الدول الكبرى. لم تعد التحركات الأمريكية تجاه روسيا والصين تبدو منفصلة عن الصراع مع إيران؛ فبينما يقدم الرئيس دونالد ترامب تنازلات اقتصادية وسياسية لموسكو ويحاول احتواء الخلافات مع بكين، يبرز سؤال حول المقابل الذي قد تحصل عليه واشنطن، وما إذا كان تقليص الدعم الروسي والصيني لطهران جزءاً من الحسابات الأمريكية الجديدة.

وتكتسب هذه التساؤلات أهمية إضافية مع التحركات الدبلوماسية الروسية تجاه إيران، التي شملت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى طهران واقتراح الرئيس فلاديمير بوتين عقد قمة تجمعه بترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ خلال نوفمبر المقبل.

مكاسب موسكو وأسئلة المقابل

في 16 أكتوبر، اتخذ ترامب خطوة لتخفيف تطبيق عقوبات تستهدف روسيا، قبل أن تتكشف تفاصيل تفاهم لاستيراد الديزل الروسي، في تحول لافت عن سياسة الضغط الاقتصادي التي اعتمدتها واشنطن منذ اندلاع الحرب الأوكرانية. وبحسب وكالة رويترز، يتضمن التفاهم إمكانية تصدير ما يصل إلى مليون طن متري من الديزل الروسي، رغم تشكيك خبراء الطاقة في قدرته على معالجة نقص الإمدادات العالمية.

وأثار القرار اعتراضات داخل الكونغرس الأمريكي، حيث اعتبر مشرعون جمهوريون وديمقراطيون أن تخفيف العقوبات يمنح موسكو مكاسب دون تقديم تنازلات مقابلة في أوكرانيا. وتزامنت هذه الخطوات مع ضغوط أمريكية على كييف لوقف استهداف منشآت الطاقة الروسية، واضطرابات في خدمات الاتصالات الفضائية التي تعتمد عليها القوات الأوكرانية، فضلاً عن التلويح بتقييد تبادل المعلومات الاستخباراتية.

ووفق صحيفة

شارك الخبر: