لبنان
عاجل

جمعية "اليازا" تطلق تحذيراً عاجلاً: الفواصل الحديدية المتآكلة على الجسور تهدد الأرواح وتستدعي تدخلاً فورياً من وزير الأشغال

المركزية٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٥:٠٢ ص0 مشاهدة
جمعية "اليازا" تطلق تحذيراً عاجلاً: الفواصل الحديدية المتآكلة على الجسور تهدد الأرواح وتستدعي تدخلاً فورياً من وزير الأشغال

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""اليازا" تحذّر من خطر الفواصل الحديدية المتآكلة على الجسور وتناشد وزير الأشغال التدخل العاجل" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دقّت جمعية "اليازا" ناقوس الخطر بشأن الوضع المتردّي للفواصل الحديدية على الطرق الدولية والأساسية والجسور في لبنان، محذّرة من أنها باتت تشكّل مصدراً لحوادث سير خطيرة قد تكون قاتلة، لا سيما بالنسبة إلى سائقي الدراجات النارية.

وفي نداء عاجل وجّهته إلى وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني وجميع الجهات المعنية، طالبت الجمعية بالإسراع في صيانة هذه الفواصل ومعالجة الأضرار المتفاقمة فيها، مشيرة إلى أن مستخدمي الجسور يعانون من تأخير كبير في أعمال الصيانة الدورية، فيما تتجاوز عرض الفراغات في العديد من الحالات 40 سنتيمتراً، ما يشكّل تهديداً مباشراً لسلامة المواطنين.

وأكدت "اليازا" أن الفواصل الحديدية تُعدّ عنصراً أساسياً في البنية الإنشائية للجسور، وتحتاج إلى الاستبدال بشكل دوري كل 12 إلى 15 عاماً. إلا أن إهمال صيانتها يعرّض مستخدمي الطرق يومياً لخطر الموت، نتيجة احتمال سقوط إطارات السيارات والدراجات النارية داخل الفراغات المتآكلة، الأمر الذي يؤدي إلى أضرار جسيمة بالمركبات وتشويه هياكلها، فضلاً عن إمكان انحرافها عن مسارها أو انقلابها، خصوصاً عند السرعات المرتفعة.

كما لفتت الجمعية إلى خطر إضافي يتمثل في تساقط الحصى والمواد الصلبة من هذه الفجوات على المشاة والسيارات المارة تحت الجسور، ما يفاقم من حجم المخاطر التي تهدد السلامة العامة.

وأوضحت "اليازا" أن هذا النداء يأتي ضمن إطار حملتها الواسعة للتوعية من أخطار الطرق في لبنان، وهي الحملة التي ساهمت سابقاً في تحريك الرأي العام والضغط على الجهات المعنية لمعالجة عدد من القضايا المرتبطة بالسلامة المرورية، ومن بينها ملف الريغارات المسروقة.

وختمت الجمعية مناشدتها بالتأكيد أن سلامة الإنسان يجب أن تبقى أولوية قصوى، داعية المسؤولين إلى التحرّك الفوري لمعالجة هذه المشكلة قبل وقوع مزيد من الحوادث والخسائر البشرية.

شارك الخبر: