مزاد علني لمودمات "أوجيرو" يثير تساؤلات حول حريق الدكوانة


هذا الخبر بعنوان ""مودمات" هيئة "أوجيرو" للبيع في السوق! بلبلة وأسئلة عن حريق الدكوانة إلى الواجهة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد الشبهات حول حريق مستودعات الدكوانة التابعة للمديرية العامة للاستثمار والصيانة في وزارة الاتصالات "أوجيرو"، بعد ظهور إعلان لشركة خاصة على وسائل التواصل الاجتماعي يعرض كمية من "مودمات" الإنترنت العائدة لهيئة "أوجيرو" للبيع. وقد أثار هذا الإعلان بلبلة وضجة داخل الهيئة، خاصة وأن صورة الإعلان أظهرت وجود كمية إضافية من هذه الأجهزة داخل صندوق.
تواصل بعض موظفي "أوجيرو" مع صاحب الشركة، الذي أكد امتلاكه لكمية كبيرة من الأجهزة، وأفاد بأنه يتعامل مع الهيئة، مما طرح تساؤلات جدية حول مصدر هذه الأجهزة وآلية انتقالها إلى شركة خاصة، لا سيما أن "أوجيرو" مؤسسة عامة ولا تبيع "المودم" للمحال التجارية الخاصة.
في هذا السياق، دعت مصادر متابعة الأجهزة الأمنية إلى دهم مكان بيع هذه الأجهزة والتحقق من ملكيتها، والجهة التي سلمتها، والأساس الذي يتيح حيازتها وعرضها للبيع. وتكتسب القضية أهمية إضافية في ظل المخاوف من احتمال الاستيلاء على بعض الموجودات أو نقلها وبيعها لجهات خاصة، تحت غطاء الأضرار التي خلفها حريق مستودعات الدكوانة.
من اللافت أن نحو 6 أشهر قد انقضت على الحريق دون صدور تقرير رسمي يوضح أسبابه وحجم الخسائر، أو يقدم جردة بالموجودات التي كانت داخل المستودعات، وما أمكن إنقاذه منها وما فقد نتيجة الحادث. وتستدعي هذه الوقائع، بحسب المصادر، فتح تحقيق جدي وشفاف لكشف مصدر "المودمات" المعروضة، والتحقق من ملكيتها ومسار انتقالها إلى الشركة الخاصة، وتحديد مصير موجودات المستودعات، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي مخالفة أو استيلاء على المال العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة