واشنطن تدعم الدولة الفلسطينية: نهاية حلم "إسرائيل الكبرى" وبداية تسوية شاملة


هذا الخبر بعنوان "مفاجأة أميركا للعالم دولة فلسطينيّة بحدود الـ67" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تناقض صارخ مع تصريحات بنيامين نتنياهو وقادته، يؤكد الكاتب أن حلم "إسرائيل الكبرى" سيبقى مجرد سراب، مدعوماً بمواقف دولية رافضة له. يستعرض الكاتب مقالات سابقة له، تعود إلى أكتوبر 2023، والتي تنبأت بـ "طوفان الأقصى" وأهميته في تأسيس الدولة الفلسطينية، وصولاً إلى مقالات في عام 2024 و 2025 و 2026 التي تحدثت عن "الموقف السعودي" كعامل مساعد للدولة الفلسطينية، وزوال أنظمة الفصل العنصري، والتوجه نحو "التسوية الشاملة"، و"حل الدولتين"، والانسحاب الإسرائيلي من الجولان والجنوب.
ويشير الكاتب إلى أن هذه الرؤى تتناقض مع ما يروج له نتنياهو وحلفاؤه في أمريكا وأوروبا، الذين يزعمون سقوط "مشروع حل الدولتين". على النقيض من ذلك، يؤكد الكاتب أن "الدولة الفلسطينية بحدود 1967" قادمة لا محالة، وأن "حل الدولتين" لا يزال هو الأساس للتسوية المنتظرة وإنهاء الصراع العربي-الإسرائيلي. يشدد على أن إقامة "إسرائيل الكبرى" مرفوض دولياً ولن يتحقق، كما مُنع سابقاً، وأن نتنياهو لا يحتاج للانتظار 59 عاماً لتحقيق هذا الحلم لو كان ممكناً.
ويخلص الكاتب إلى أن إسرائيل ستنهي احتلالها لغزة والضفة والقدس الشرقية والجولان عاجلاً أم آجلاً، وستنسحب رغماً عنها بأوامر من واشنطن، التي تدرك ثقل دعمها لنظام إسرائيلي عنصري على موقعها العالمي. ويزداد قلق واشنطن مع تصاعد الاحتجاجات داخل أمريكا، خاصة في الجامعات وقطاعات من هوليوود والإعلام، ضد وحشية إسرائيل وجرائمها، ورفض المواطنين الأمريكيين استمرار دعمها بأموال الضرائب. كما أن رفض اتهام منتقدي إسرائيل بمعاداة السامية يمثل ضغطاً إضافياً.
ويبرز الكاتب بيان عمدة نيويورك الأخير، الذي أدان فيه عملية "طوفان الأقصى" ولكنه في الوقت نفسه اتهم إسرائيل بارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين، داعياً المجتمع الدولي لإسقاط نظامها العنصري وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة