واشنطن تؤكد دعم اتفاق الطائف وتدفع نحو مفاوضات لإنهاء الصراع اللبناني الإسرائيلي


هذا الخبر بعنوان "واشنطن تؤكد دعم اتفاق الطائف.. والمضي بالمفاوضات لإنهاء الصراع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الولايات المتحدة دعمها لاتفاق الطائف، مشددة على ضرورة المضي قدماً في المفاوضات لإنهاء الصراع بين لبنان وإسرائيل. يأتي هذا التأكيد في ظل تصاعد التوترات في الجنوب اللبناني، حيث شنت إسرائيل غارات على بلدات مثل كفرتبنيت ووادي الحجير وزوطر الشرقية، وقصفت مدفعياً القرى المحتلة، وسيّرت مسيرات فوق بيروت والضاحية الجنوبية.
تتأرجح المعلومات بين مؤشرات إيجابية لمحادثات «تامبا» بين الجانبين اللبناني والإسرائيلي برعاية أميركية، وبين إصرار إسرائيلي على عدم الالتزام باتفاق الإطار الموقع في نيسان الماضي. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الأميركية، تومي بيغوت، أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع لبنان وإسرائيل عبر الإطار الثلاثي لإنهاء الصراع. وحدد ثلاثة أهداف رئيسية لهذا المسار: نزع سلاح حزب الله، الذي وصفه بأنه وكيل لإيران وتصنفه الولايات المتحدة منظمة إرهابية؛ تحقيق أمن طويل الأمد لكلا البلدين؛ وإقامة علاقات سلمية بينهما تقوم على الاحترام المتبادل للسيادة ووحدة الأراضي. ورحبت واشنطن بدعم الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الأهداف، ونفى بيغوت وجود أي مقترح أميركي تركي يتعلق بلبنان أو مقترحات تدعمها الولايات المتحدة لتغيير بنية النظام السياسي اللبناني المنصوص عليها في اتفاق الطائف.
في سياق آخر، وقبيل توجهه إلى طرابلس، أصدر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المرسوم رقم 4150 المتضمن تشكيلات ومناقلات قضائية جزئية، حمل تواقيع رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، ووزراء المالية ياسين جابر، والدفاع الوطني اللواء ميشال منسى، والعدل عادل نصّار.
وفي رسالة تهنئة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بمناسبة يوم الأمم المتحدة، أكد رئيس الجمهورية أن لبنان يثمّن دور الأمم المتحدة في دعم الاستقرار والسلام، ويتمسك بالشرعية الدولية ومبادئ الميثاق، ويحرص على مواصلة التعاون مع المنظمة الدولية لمواجهة التحديات المشتركة.
أبدى لبنان الرسمي، على مستوى الرؤساء الثلاثة والقوى السياسية، تضامنه الكامل مع الأردن في مواجهة «الهجوم الإرهابي» الذي استهدف الكنيسة. وأدان الرئيس عون الهجوم على كنيسة الكرك، معتبراً أنه يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية ويؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن. كما أدان الرئيس نبيه بري الهجوم باعتباره عدواناً على القيم والمبادئ الإيمانية، وأدان الرئيس نواف سلام الهجوم في اتصال مع نظيره الأردني، معرباً عن إدانته الشديدة للاعتداء الإرهابي الذي استهدف المشاركين في مراسم تشييع في كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك، مقدماً تعازيه للمملكة الأردنية الهاشمية ملكاً وحكومة وشعباً، ومتمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وأكد سلام تضامن لبنان الكامل مع الأردن في مواجهة الإرهاب، مشدداً على أن استهداف المدنيين ودور العبادة يشكل انتهاكاً صارخاً للقيم الإنسانية والدينية.
في الشأن الحكومي، أطلقت وزارة الأشغال العامة والنقل، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، برعاية وحضور الرئيس نواف سلام، خطة وطنية متكاملة لتطوير قطاع النقل المشترك في لبنان. تهدف الخطة إلى توسيع شبكة النقل العام من 12 خطاً حالياً إلى 54 خطاً، وزيادة عدد الحافلات إلى نحو 300 حافلة، مما يرفع القدرة التشغيلية من نحو 8 آلاف راكب يومياً إلى نحو 65 ألفاً، وتوفير تغطية جغرافية تضع نحو أربعة ملايين نسمة ضمن مسافة 500 متر من أحد خطوط النقل المشترك. تشمل الخطة تحديث أسطول الحافلات والبنى التحتية، وتطوير المحطات والمواقف، وتحسين جودة الخدمات، وإدخال الحافلات الكهربائية وأنظمة الطاقة الشمسية، إلى جانب تعزيز القدرات المؤسسية والتشغيلية للقطاع وحشد الدعم الفني والتمويل اللازم. أعلن وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني أن الحكومة تبنت الخطة والتزمت بالمساهمة في تمويلها بمبلغ 16 مليون دولار. وأكد الرئيس سلام أن تحسين النقل العام وسيلة عملية لزيادة القدرة الشرائية للمواطنين وتوسيع فرص العمل، ويساهم بيئياً في تخفيف استهلاك الوقود وتلوث الهواء والضجيج.
في موقف لافت، أعلنت كتلة الوفاء للمقاومة، بعد تأجيل الحكومة البت في إحالة ملف متفجرات ضهر البيدر إلى المجلس العدلي، أن «الاستهداف السياسي الفاضح لن تستطيع القرارات والإجراءات تغطيته». واعتبرت الكتلة أن قرار التأجيل «تريث محمود بانتظار استكمال معالجته في الاتجاه الصحيح»، مؤكدة على وجوب التضامن الوطني لتلافي أو تخفيف تداعيات الحريق الذي يتمدد في المنطقة بفعل العدوان الأميركي الإسرائيلي.
قررت كهرباء لبنان قطع التيار عن الإدارات والمؤسسات المتخلفة عن تسديد مستحقاتها، باستثناء المستشفيات الحكومية، اعتباراً من صباح الاثنين 2 تشرين الأول 2026.
واصل العدو الإسرائيلي اعتداءاته على قرى الجنوب اللبناني، مستهدفاً التدمير ومنع عودة الأهالي. شنت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على دوار بلدة كفرتبنيت، تزامنت مع تفجير ضخم نفذه الجيش الإسرائيلي عند أطراف البلدة وعملية تفجير أخرى في بلدة المنصوري. وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق أحراج ومنازل في بلدتي القنطرة وأرنون، ونفذ عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة. كما ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية في محيط بلدة كفرشوبا، وسجل تحليق للطيران المسيّر فوق الضاحية الجنوبية لبيروت ومدينة صور. وتجدد القصف المدفعي على وادي زبقين والمنصوري وأطراف برعشيت وبيت ياحون. وأغار طيران العدو على برعشيت ونفذ تفجيراً جديداً في القنطرة. وأضرم جيش الاحتلال الإسرائيلي النار في ثلاث خيم سورية في منطقة الحوش. ووضع جيش الاحتلال صناديق الاقتراع في زوطر الشرقية وبنت جبيل، وهي مناطق كانت معاقل لحزب الله.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة