لبنان
سياسة

الصين من مدينة المستقبل: رؤية طموحة لإصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز الثقة الدولية

النهار٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١١:٤٠ ص0 مشاهدة
الصين من مدينة المستقبل: رؤية طموحة لإصلاح الحوكمة العالمية وتعزيز الثقة الدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من مدينة المستقبل… الصين تطرح رؤيتها لمستقبل الحوكمة العالمية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في قلب مدينة شيونغآن الصينية، التي تُبنى لتكون رمزاً لمستقبل البلاد، انطلقت فعاليات منتدى الحوكمة العالمية لعام 2026، حيث طرحت الصين رؤيتها لإصلاح نظام الحوكمة العالمي. شدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، في كلمته الافتتاحية، على ضرورة بناء نظام دولي أكثر عدلاً وإنصافاً، وتعزيز دور المؤسسات الدولية، وإعادة بناء الثقة بين الدول في ظل عالم يواجه أزمات وتوترات متزايدة.

مدينة شيونغآن، التي بدأت بكين بتطويرها في عام 2017 كمركز للتنمية والابتكار، أصبحت اليوم منصة دولية لمناقشة مستقبل التعاون الدولي. ومن هذا الموقع، قدمت الصين مقترحاتها لإصلاح الحوكمة العالمية، مؤكدة على دعمها المستمر للأمم المتحدة وتشجيع التعاون الدولي القائم على المساواة والمنفعة المتبادلة.

وأشار وانغ يي إلى مبادرة الحوكمة العالمية التي أطلقها الرئيس الصيني شي جين بينغ في سبتمبر 2025، والتي تهدف إلى تعزيز المنظومة الدولية وقدرتها على مواجهة التحديات الراهنة. وأكد على أهمية تعزيز الثقة وتجاوز الانقسامات، وتكثيف الجهود المشتركة في مجالات الأمن والتنمية والتجارة والتكنولوجيا الحديثة لمواجهة الأزمات المتشابكة بفعالية.

كما شدد الوزير الصيني على ضرورة تحويل المبادئ والتوافقات المتعلقة بإصلاح الحوكمة العالمية إلى خطوات عملية، لتعزيز التعاون متعدد الأطراف وتوسيع مشاركة الدول في القضايا التي تؤثر على مستقبلها.

ولا يقتصر دور شيونغآن على استضافة النقاشات، بل يمثل أيضاً تجربة تنموية صينية تسعى للجمع بين النمو الاقتصادي، تطوير الخدمات العامة، الإدارة الذكية، والاستدامة البيئية، كنموذج للمدن المستقبلية التي تعتمد على التخطيط طويل الأمد.

قال تشان دونغ آن، المدير في المركز الصيني للتواصل الإعلامي الدولي (CIPCC)، إن هدف المنتدى هو استعادة الثقة وتحسين الحوكمة العالمية، معرباً عن أمله في أن يساهم المنتدى في إيجاد مسارات للتغلب على التحديات العالمية.

يشكل المنتدى مساحة لتبادل الآراء حول إصلاح منظومة الحوكمة الدولية وتعزيز التعاون في ظل تحولات سياسية واقتصادية وتكنولوجية متسارعة. يبقى التحدي الأكبر في ترجمة الرؤى والمبادئ إلى إجراءات ملموسة تساهم في الحد من الأزمات وتعزيز الاستقرار، وفتح آفاق أوسع لمواجهة تحديات المستقبل.

شارك الخبر: