إدانات دولية وتأكيد على حماية دور العبادة بعد هجوم الكرك: كايسيد ومنصة الحوار العربي يدعوان للسلام


هذا الخبر بعنوان "تنديداً بهجوم الأردن.. كايسيد ومنصة الحوار في العالم العربي يؤكدان ضرورة حماية المجتمعات الدينية" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب الهجوم الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك الأردنية يوم 23 أكتوبر، حيث استُهدف المصلون أثناء مراسم تشييع جنازة، أصدر مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار (كايسيد) ومنصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي بيانين منفصلين للتنديد بالحادث.
في بيانين متضامنين، أعرب كل من "كايسيد" ومنصة الحوار في العالم العربي عن أحر التعازي لأسر الضحايا، وأكدا تضامنهما مع جميع المتضررين من هذا الهجوم. وجددت المنظمتان التأكيد على ضرورة أن تظل دور العبادة مساحات للسلام والأمان، داعيتين إلى حماية المجتمعات الدينية وصون الحق الأساسي في حرية الدين أو المعتقد.
وشدد البيانان كذلك على أهمية نبذ العنف، ودرء الكراهية الدينية، وتعزيز لغة الحوار والتعاون بين المجتمعات من مختلف الأديان.
بيان "كايسيد" إثر الهجوم على كنيسة في الأردن:
يدين مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز العالمي للحوار (كايسيد) بشدة الهجوم الذي استهدف كنيسة للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك بالأردن يوم 23 أكتوبر، أثناء تجمع أفراد المجتمع المحلي لتشييع جنازة. وتقدم المركز بأحر التعازي لأسر الضحايا والشعب الأردني، معرباً عن تعاطفه مع المصابين وجميع المتضررين من هذا العمل العنيف. وأكد "كايسيد" على أن دور العبادة يجب أن تظل مساحات للصلاة والتأمل والسلام، وأن الاعتداءات على هذه الأماكن المقدسة تمثل انتهاكاً لكرامة الإنسان وللحق الأساسي في ممارسة الشعائر الدينية بحرية ودون خوف. وجدد المركز التأكيد على أهمية حماية المواقع الدينية، وصون المجتمعات الدينية، وضمان حرية الدين أو المعتقد لجميع الأفراد، مستشهداً بالمادة 18 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. وفي ظل تزايد وتيرة التعصب والانقسام، دعا "كايسيد" إلى التحلي بأقصى درجات المسؤولية وحفظ كرامة جميع المجتمعات الدينية، وعدم السماح للعنف بتقويض الاحترام المتبادل والعيش المشترك السلمي. وأعلن "كايسيد" تضامنه مع الشعب الأردني وأصدقائه في المنطقة، داعياً الجميع إلى نبذ العنف والكراهية، وحماية دور العبادة، ومواصلة العمل المشترك لتعزيز لغة الحوار والتفاهم.
منصة الحوار في العالم العربي تدين الهجوم الإرهابي وتؤكد ضرورة حماية دور العبادة:
تعرب منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط ضحايا ومصابين. وأكدت المنصة أن هذا الاعتداء يمثل انتهاكًا صارخًا لحرمة النفس الإنسانية ودور العبادة، وتهديدًا لقيم العيش المشترك والتسامح والاحترام المتبادل. وترفض المنصة قاطعًا جميع أشكال الإرهاب والعنف والتطرف، مشددة على أن استهداف الأبرياء على أساس انتمائهم الديني يتنافى مع تعاليم الأديان وقيمها الإنسانية. ودعت المنصة إلى تضافر جهود القيادات والمؤسسات الدينية لمواجهة خطاب الكراهية والتحريض، وتعزيز ثقافة الحوار والأخوة الإنسانية والمواطنة المشتركة. كما شددت على أهمية الحفاظ على وحدة النسيج الوطني الأردني، وعدم السماح لمثل هذه الأعمال الإرهابية بالنيل من العلاقات التاريخية الراسخة بين المسلمين والمسيحيين. وتقدمت المنصة بخالص التعازي للشعب الأردني، معربة عن تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية في مواجهة الإرهاب والتطرف. وأكدت أن حماية دور العبادة وصون كرامة الإنسان وحريته الدينية مسؤولية إنسانية وأخلاقية مشتركة تتطلب استمرار التعاون بين مختلف القيادات والمؤسسات الدينية.
يُذكر أن منصة الحوار والتعاون بين القيادات والمؤسسات الدينية المتنوعة في العالم العربي أُطلقت بمبادرة من مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار (كايسيد) في فبراير 2018، بهدف تعزيز ثقافة الحوار والعيش المشترك وبناء التماسك الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة