مي شدياق في ضيافة "بيت الشاعر": تأييد للسلام مع إسرائيل وتأثير جبران تويني


هذا الخبر بعنوان "مي شدياق ضيفة ميشيل تويني في بيت الشاعر: تأييد للسلام مع إسرائيل... وعصا جبران تويني" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في لقاء استعادي مؤثر، استضاف "بيت الشاعر" الإعلامية والوزيرة السابقة مي شدياق، حيث استعرضت محطات مفصلية من حياتها، بدءاً من طفولتها في الجميزة خلال الحرب، مروراً بعالم الإعلام والسياسة، وصولاً إلى تجارب شخصية ومهنية مؤلمة تركت بصماتها العميقة. استعادت شدياق ذكريات مؤلمة لفقدان والدها في ظروف دراماتيكية، ورحيل شقيقها المصاب بالسرطان أمام عينيها وهي لا تزال طفلة، وكيف واجهت تحديات الحياة دون سند.
انتقلت شدياق للحديث عن بداياتها المهنية، وكيف دخلت عالم الإعلام عبر إذاعة "صوت لبنان"، قبل أن تنتقل إلى شاشة الـ LBC، حيث شهدت حروباً ومحطات سياسية وأمنية هامة، بما في ذلك حرب الإلغاء. كما روت تجربتها كمراسلة شابة غطت الاتفاق الثلاثي، في وقت كانت فيه لا تزال بعيدة عن فهم تعقيدات السياسة. وتطرقت إلى تجربتها الوزارية كوزيرة للتنمية الإدارية في الحكومة التي سبقت انتفاضة 17 تشرين.
في الشق السياسي، عبرت شدياق عن رؤيتها للتطورات الأخيرة في لبنان، مؤكدةً أن الظلم لا يدوم، وأن رؤية إنسان يحترق مشهد مؤلم إنسانياً. وأوضحت موقفها الداعي إلى تحييد لبنان عن صراعات المنطقة، معتبرةً أن حرب إسناد غزة لم تجلب للبنان سوى الدمار. وأعلنت تأييدها للسلام مع إسرائيل، انطلاقاً من قناعتها بأن "السلام يُعقد مع العدو لا مع الصديق". وقدمت قراءتها للانسحاب الإسرائيلي عام 2000 ولحرب تموز 2006، مستذكرةً عبارة السيد حسن نصرالله الشهيرة: "لو كنت أعلم".
بعيداً عن السياسة، عادت شدياق إلى تفاصيل يوم محاولة اغتيالها في 25 أيلول 2005، مستذكرةً بدقة أدق تفاصيل ذلك اليوم. ومن الصور المؤثرة التي عرضتها، صورة لها في الاستديو قبل محاولة اغتيالها، وصورة تجمعها بصديقها بيار الجميل، مستعيدةً ذكرياتهما.
في فقرة الكتب، اختارت شدياق كتابيها: "Le ciel m'attendra" (السماء تنتظرني)، الذي وصفته بأنه يجمع بين الضحك والدموع ويشبهها، وكتاب آخر تتناول فيه عالم التلفزيون وتجربتها الإعلامية.
من أبرز اللحظات المؤثرة في الحلقة، اختيار شدياق لعصا جبران تويني، التي أهدتها إليها زوجته سهام بعد اغتياله، كغرض عزيز على قلبها. واستعادت شدياق ذكرى صديقها جبران، الذي زارها في المستشفى قبل اغتياله بأيام قليلة.
لم يخلُ الحوار من الضحك والعفوية، حيث تحدثت مازحة عن تجاربها مع الزواج والرجال، مشيرة إلى أن الرجال لا يحبون المرأة القوية والذكية والناجحة. في المجمل، قدم الحوار وجوهاً مختلفة لمي شدياق، التي واجهت تحديات قاسية ومعارك شخصية ومهنية، لكنها اختارت دائماً مواجهة الحياة وعدم الاستسلام.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات