لبنان
سياسة

67 ألف إسرائيلي يعودون للتصويت ضد نتنياهو في انتخابات مصيرية

المدن٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٦ ص0 مشاهدة
67 ألف إسرائيلي يعودون للتصويت ضد نتنياهو في انتخابات مصيرية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "67 ألف إسرائيلي يعتزمون العودة للتصويت ضد نتنياهو" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعتزم حوالي 67 ألف إسرائيلي مقيم في الخارج العودة إلى إسرائيل للمشاركة في انتخابات الكنيست المقررة غداً الثلاثاء، وسط تقارب ملحوظ بين المعسكرات السياسية المتنافسة. وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى عدم حصول أي من هذه المعسكرات على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة. ووفقاً لصحيفة "ذا أستراليان"، فقد رفعت مبادرة "Fly & Vote"، التي تشجع الإسرائيليين في الخارج على المشاركة الانتخابية، تقديراتها لعدد العائدين إلى نحو 67 ألف شخص، بزيادة قدرها 14 ألفاً عن التقديرات الأولية. وتتركز غالبية هؤلاء العائدين في الولايات المتحدة وأوروبا، بينما يأتي آخرون من كندا وأستراليا ونيوزيلندا.

ونقلت الصحيفة عن مشاركين في المبادرة انتقادات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، تركزت حول تحالفه مع أحزاب اليمين المتطرف والمتدينين المتشددين، وطريقة إدارة الحرب في غزة، بالإضافة إلى الإخفاقات الأمنية التي سبقت هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. ويتطلب النظام الانتخابي الإسرائيلي من معظم المواطنين المقيمين خارج البلاد الحضور شخصياً إلى إسرائيل للإدلاء بأصواتهم، باستثناء فئات محددة مثل الدبلوماسيين والموظفين الرسميين في الخارج.

وتظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقارباً بين معسكر نتنياهو والمعسكر المعارض الذي يبرز فيه رئيس الأركان السابق غادي آيزنكوت، إلا أن أياً منهما لم يحصل على المقاعد الـ61 اللازمة لتشكيل حكومة في الكنيست المكون من 120 مقعداً.

نتائج الانتخابات وتأثيرها على العلاقات الخارجية:

في سياق متصل، تترقب الأوساط المالية والاستثمارية الدولية نتائج الانتخابات الإسرائيلية، حيث يُتوقع أن تؤثر تركيبة الحكومة المقبلة بشكل كبير على علاقات إسرائيل مع الدول الغربية ومستقبل التوترات الإقليمية. وتشير توقعات المستثمرين والمحللين إلى أن تشكيل حكومة بقيادة المعارضة قد يفتح الباب أمام تحسين العلاقات مع الحلفاء الغربيين، وتخفيف حدة التوترات الإقليمية، ووقف التعديلات القضائية التي أثارت احتجاجات واسعة في إسرائيل عام 2023. ويرى المستشار الاقتصادي في بنك "إكويتي"، تشارلي روبرتسون، أن إعادة انتخاب نتنياهو قد تزيد من احتمالات التصعيد مع إيران، بينما قد يسهم خروجه من السلطة في تخفيف التوتر. وتجدر الإشارة إلى أن نتنياهو وآيزنكوت يتبنيان مواقف متشددة تجاه إيران وحركة حماس، على الرغم من اختلافهما في إدارة العلاقات الدولية والتحالفات السياسية.

دعوات لإبعاد بن غفير وسموتريتش:

نقلت وكالة "رويترز" عن المستثمر الأميركي الملياردير بيل أكمان، المعروف بدعمه للرئيس الأميركي دونالد ترامب، قوله إن تشكيل حكومة إسرائيلية بدون وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش قد يساعد على استعادة مصداقية إسرائيل الدولية، وتوسيع اتفاقيات أبراهام، وتحسين علاقاتها مع الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة. وتأتي تصريحاته في ظل العقوبات التي فرضتها دول، منها بريطانيا وكندا وأستراليا، على الوزيرين المذكورين، على خلفية اتهامات بالتحريض على العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. ولم يعلن أكمان تأييده لمرشح محدد، فيما سبق لآيزنكوت وشخصيات معارضة أخرى استبعاد المشاركة في حكومة يقودها نتنياهو.

ويشير محللون إلى أن عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية برلمانية قد يؤدي إلى مفاوضات مطولة لتشكيل ائتلاف حكومي، أو إلى إجراء انتخابات جديدة، في ظل الخلافات القائمة حول الحرب على إيران، وقانون تجنيد المتدينين المتشددين، والتعديلات القضائية.

شارك الخبر: