لبنان
رياضة

انهيار مفاجئ لمدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني: غياب لأسابيع وتساؤلات حول صحته

النهار٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٣٨ ص0 مشاهدة
انهيار مفاجئ لمدرب بايرن ميونخ فينسنت كومباني: غياب لأسابيع وتساؤلات حول صحته

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الوعكة الصحية لِفينسنت كومباني مدرّب بايرن ميونيخ" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يغيب المدرب البلجيكي فينسنت كومباني عن صفوف بايرن ميونخ لعدة أسابيع بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة أدت إلى انهياره ونقله إلى المستشفى. يعيش النادي البافاري وجماهيره لحظات من القلق الشديد بعد هذا الحدث الذي هزّ الأوساط الكروية الأوروبية، وأعاد تسليط الضوء على الأولوية الإنسانية قبل الرياضية.

بدأت الأزمة الصحية لكومباني، البالغ من العمر 40 عاماً، الأسبوع الماضي بعد إصابته بعدوى فيروسية حادة أبعدته عن قيادة التدريبات والمؤتمرات الصحفية. تولى مساعده آرون دانكس المسؤولية المؤقتة، مشيراً إلى أن الفيروس ترك إرهاقاً بدنياً وآلاماً في الساقين لدى المدرب. وعلى رغم التحذيرات الطبية بضرورة الراحة التامة، أصر كومباني على قيادة فريقه في مواجهة أرسنال بدوري أبطال أوروبا، معترفاً لاحقاً بأنه لم ينصت لإشارات جسده.

بعد انتهاء الإشراف على تدريبات الفريق الأول استعداداً لمواجهة فرايبورغ، أصر كومباني على البقاء لمتابعة تدريبات الفريق الرديف بقيادة دانتي. خلال ذلك، تعرض لانهيار مفاجئ وسقوط مروع على أرض الملعب وسط ذهول الجميع. تدخلت فرق الإسعاف والطوارئ فوراً، وتم نقل المدرب بمروحية إسعاف إلى إحدى عيادات ميونيخ المتخصصة لإجراء فحوصات معمقة.

في محاولة لاحتواء حالة الهلع، عقد المدير الرياضي لبايرن ميونخ، ماكس إيبرل، مؤتمراً صحفياً أكد فيه استقرار حالة المدرب، مشدداً على أن الصحة هي الأولوية القصوى وأن مدة التعافي تُقاس بالأسابيع.

هذا الغياب الإجباري يضع بايرن ميونخ أمام مرحلة حرجة. سيتولى آرون دانكس ومعاونوه القيادة الفنية المؤقتة للفريق في المباريات المقبلة، بما في ذلك مواجهة أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا. شهد الوسط الرياضي موجة تعاطف واسعة، أبرزها من ناديه السابق مانشستر سيتي.

تسلط هذه الأزمة الصحية الضوء على ضغط المباريات والتدريبات المكثفة في كرة القدم الحديثة، وما ينتج عنه من إجهاد بدني وذهني يعرض اللاعبين والمدربين لمخاطر صحية حقيقية، مما يستدعي مراجعة أساليب التعامل مع صحة الأطقم واللاعبين.

شارك الخبر: