أسعار النفط تتراجع مع تزايد آمال التهدئة الإقليمية وتأثير الهجمات المستمرة


هذا الخبر بعنوان "النفط ينخفض دولارين مع تجدد الآمال بالتهدئة في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انخفضت أسعار النفط بمقدار دولارين للبرميل يوم الاثنين، مدعومة بتجدد الآمال في تهدئة الأعمال القتالية بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، فإن الهجمات المستمرة على المملكة العربية السعودية أبقت على مخاوف المستثمرين بشأن استقرار الإمدادات.
تراجعت العقود الآجلة لخام برنت 2.03 دولار، أي ما يعادل 1.7%، لتصل إلى 114.70 دولاراً بحلول الساعة 14:37 بتوقيت غرينتش. كما انخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.60 دولار، أو 2.5%، لتستقر عند 100.71 دولاراً للبرميل. يذكر أن الأسعار كانت قد ارتفعت بنحو ثلاثة دولارات عند التسوية يوم الجمعة، حيث أنهى خام برنت الأسبوع مرتفعاً بنسبة 6%، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 2.3%.
صرح جون إيفانز، المحلل في شركة بي.في.إم أويل أسوشيتس، بأن أي انخفاض في سعر خام برنت إلى مستويات الأسبوع الماضي المتدنية سيجد مشترين متحمسين، خاصة مع تضاعف المخاطر جراء هجمات الحوثيين على السعودية. وأضاف أنه من الصعب قياس حجم عمليات التصحيح، لكن هذه العملية لم تصل بأي حال من الأحوال إلى مستوى قد يدفع المستثمرين إلى التخلي عن الأمل.
مسارات الوساطة والتوترات الإقليمية:
كانت المملكة العربية السعودية تستعد لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين في طهران، بمشاركة تركيا وباكستان، مؤكدة على أهمية فتح قنوات التفاوض. وفي هذا السياق، توجه وسطاء قطريون إلى طهران أمس الأحد في إطار جهود تهدف إلى تخفيف حدة التوتر الإقليمي بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
على الرغم من جهود الوساطة، استمرت الهجمات في مطلع الأسبوع. فقد أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن مهاجمة محطات ضخ على خط أنابيب شرق-غرب للنفط الخام ومطار الرياض. وأعلنت المملكة العربية السعودية أمس الأحد اعتراض مزيد من الصواريخ والطائرات المسيرة.
تداعيات الحرب على الإمدادات:
لا تزال آثار الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في الثامن والعشرين من شباط/فبراير تتردد، حيث تتكيف الشركات مع اضطرابات الشحن التجاري عبر مضيقي هرمز وباب المندب. وتشير بيانات جمعها معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إلى أن شهر تشرين الأول/أكتوبر أصبح أسوأ شهر من حيث الهجمات على الشحن التجاري في مضيق هرمز والممرات المائية القريبة منه.
أظهرت صور أقمار اصطناعية اتساع بقعة النفط المتسرب من ناقلة متضررة قبالة سواحل الإمارات، مما أدى إلى إغلاق مزيد من الشواطئ وإثارة مخاوف بيئية.
تعزيز مرونة سلاسل الإمداد:
أعلن وزير النفط السعودي ونظيره السنغافوري اليوم الاثنين أن شركة أرامكو السعودية ستبدأ في تخزين النفط الخام في سنغافورة اعتباراً من النصف الثاني من عام 2027، بهدف تعزيز مرونة سلسلة الإمداد الخاصة بها في المنطقة.
من جانبه، أكد فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، المخاوف بشأن وضع الإمدادات، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن تعود أسواق الطاقة في عام 2027 إلى ما كانت عليه قبل الحرب على إيران.
سياسة
اقتصاد
سياسة
اقتصاد