لبنان
سياسة

لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة وتتوسع في الضفة الغربية

المدن٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٤ م0 مشاهدة
لجنة أممية: إسرائيل تواصل ارتكاب الإبادة الجماعية في غزة وتتوسع في الضفة الغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لجنة أممية: إسرائيل واصلت ارتكاب إبادة جماعية في غزة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت لجنة تابعة للأمم المتحدة في تقرير نُشر يوم الاثنين بأن إسرائيل استمرت في ارتكاب أعمال إبادة جماعية في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر الماضي. وقد رفضت إسرائيل هذه الاتهامات، واصفة إياها بأنها جزء من "حملة تضليل".

وقد بحثت لجنة التحقيق الدولية المستقلة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، الانتهاكات التي تعرض لها الأطفال الفلسطينيون منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في 7 أكتوبر 2023 وحتى سبتمبر من العام الجاري.

وأوضح التقرير أن السلطات الإسرائيلية واصلت ارتكاب "أعمال إبادة جماعية بنية إبادة الفلسطينيين في غزة، كلياً أو جزئياً"، وأن الوضع استمر في التدهور في الضفة الغربية المحتلة أيضاً.

وكانت اللجنة قد خلصت في تقرير سابق صدر في سبتمبر 2025 إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وأن كبار المسؤولين الإسرائيليين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قد حرّضوا على هذه الأفعال. وتصف إسرائيل هذه الاتهامات بأنها "مشينة".

وقالت البعثة الإسرائيلية في جنيف إن التقرير الأخير يندرج ضمن حملة تضليل تهدف إلى تشويه صورة دولة إسرائيل. وصرح السفير دانيال ميرون في بيان بأن "محاولة تدمير الدولة اليهودية... مستمرة اليوم من خلال جهود جهات فاعلة مثل لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة، الرامية إلى تقويض شرعية إسرائيل وإنكار حقها الأساسي في الوجود والدفاع عن نفسها".

ذخائر ثقيلة:

تبين للجنة أن القوات الإسرائيلية واصلت استخدام ذخائر ثقيلة وطائرات مسيّرة وطائرات هليكوبتر ونيران قناصة ومدفعية في المناطق المكتظة بالسكان خلال وقف إطلاق النار في غزة. وأشارت إلى أن "الخط الأصفر"، الذي قيل إنه خط فاصل مؤقت لوقف إطلاق النار، بدأ يتوغل بشكل متزايد داخل غزة، ليصبح حدوداً فعلية، وهو ما وصفته اللجنة في التقرير بأنه يعكس توسع السيطرة الإسرائيلية على أراضي القطاع.

وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 74 ألف شخص قُتلوا في الحملة العسكرية التي شنتها إسرائيل على غزة رداً على هجوم حماس. وتشير إحصاءات إسرائيلية إلى أن 1200 شخص قُتلوا في هجوم حماس.

وقالت اللجنة، في تقريرها المقدم إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، إن الوضع في الضفة الغربية تدهور أيضاً بشكل حاد، مع ارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في غارات جوية من 6 أشخاص خلال الفترة الممتدة من عام 2008 إلى 6 أكتوبر 2023، إلى 254 شخصاً بين 7 أكتوبر 2023 و30 سبتمبر 2026.

وقال رئيس اللجنة، سرينيفاسان موراليدار، إن قتل المدنيين الفلسطينيين عمداً وتدمير المنازل في الضفة الغربية يشكلان جزءاً من استراتيجية أوسع نطاقاً، هدفها إبادة الفلسطينيين وتشريدهم.

وورد في التقرير أن العمليات العسكرية التي جرت منذ يناير 2025 أدت إلى أكبر موجة نزوح للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 1967، مع بقاء 34176 فلسطينياً نازحين حتى أغسطس 2026.

وانتقدت اللجنة السلطة الفلسطينية أيضاً، وقالت إنها استهدفت الفلسطينيين الذين يعبرون عن آراء مخالفة، وإن صحفيين ومدافعين عن حقوق الإنسان قُتلوا وأصيبوا بجروح.

شارك الخبر: