غادي آيزنكوت: منافس نتنياهو الجديد وصعوده من قيادة الجيش إلى الساحة السياسية


هذا الخبر بعنوان "منافس نتنياهو... من هو غادي آيزنكوت؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحدياً كبيراً لبقائه في السلطة، مع بروز رئيس الأركان السابق وزعيم حزب "ياشار" غادي آيزنكوت، الذي يتقدم عليه في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات المقررة. يقدّم آيزنكوت نموذجاً مختلفاً عن نتنياهو في أسلوبه السياسي، فهو قليل الظهور الإعلامي ولا يميل إلى الخطابات الاستعراضية، على عكس منافسه الذي يتمتع بخبرة سياسية طويلة وعلاقات واسعة في الولايات المتحدة.
نشأ آيزنكوت، المتحدر من عائلة يهودية مهاجرة من المغرب، في مدينة إيلات. تدرّج في المناصب العسكرية حتى تولّى رئاسة أركان الجيش الإسرائيلي، وفي حال فوزه، سيكون أول رئيس حكومة من أصول مغربية. يُعدّ الإخفاق في منع هجوم 7 تشرين الأول 2023 دافعاً أساسياً له لمنافسة نتنياهو. انضمّ إلى حكومة الطوارئ بعد الهجوم، وفقد ابنه واثنين من أبناء أشقائه خلال الحرب. يتمتع آيزنكوت بصورة شخصية قائمة على الصراحة، بينما تضررت مصداقية نتنياهو بسبب محاكمته بتهم فساد ورفضه تحمل المسؤولية عن الإخفاقات.
يخوض آيزنكوت حملته ببرنامج يميني وسطي، معارضاً إقامة دولة فلسطينية في الظروف الحالية، ومتعهداً باتخاذ إجراءات صارمة ضد أعمال العنف اليهودية بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية. كما وعد بإنهاء سيطرة حركة "حماس" على غزة خلال 18 شهراً. وفي الملف الإيراني، أيّد الضربات ضد المنشآت النووية، لكنه عارض استخدام القوة لتغيير النظام، ودعم الضغط الاقتصادي وبناء تحالف إقليمي للحد من نفوذ طهران.
على عكس نتنياهو، لا يزال آيزنكوت قليل الحضور في واشنطن، وتعود أبرز علاقاته بالولايات المتحدة إلى مسيرته العسكرية. حاول الاستفادة من علاقته بميريام أديلسون، المموّلة البارزة للحزب الجمهوري، لحث دونالد ترامب على عدم الانحياز. بعد إعلان ترامب تأييده لنتنياهو، تجنب آيزنكوت انتقاده وأشاد بدعمه لإسرائيل، معرباً عن ثقته بتعاون ترامب مع أي زعيم يختاره الناخبون الإسرائيليون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة