لبنان
سياسة

تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية وتهجير آلاف الفلسطينيين من الخليل

المدن٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٨ ص0 مشاهدة
تصعيد إسرائيلي في الضفة الغربية وتهجير آلاف الفلسطينيين من الخليل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الاحتلال يصعّد في الضفة و4969 مهجراً في الخليل" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

صعّد الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، من اقتحاماته للمدن والبلدات في الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقل 9 فلسطينيين وأغلق المداخل الرئيسية لمدينة رام الله، ونصب حواجز عسكرية على طرق بديلة. وشملت الاقتحامات شمال الضفة، حيث اقتحمت قوات إسرائيلية الحي الشرقي من مدينة جنين وبلدات ميثلون وجبع وقباطية، واعتقلت 6 فلسطينيين على الأقل. وفي محافظة نابلس، اعتقلت قوات إسرائيلية شاباً فلسطينياً عقب اقتحام بلدة عقربا. أما في محافظة طولكرم، فاقتحمت قوات إسرائيلية منطقة الحاووز الجنوبية في بلدة قفين وداهمت منزلاً في الحي الغربي. وفي وسط الضفة، أغلقت القوات الإسرائيلية كافة المداخل الرئيسية لمدينة رام الله، بما في ذلك حاجزي عين سينيا وعطارة وبوابة روابي شمالاً، وبوابتي النبي صالح وعابود شمال غربي المحافظة. كما نُصبت حواجز قرب ضاحية التربية والتعليم على طريق البيرة - الجلزون، وآخر على الطريق الواصل بين قرية يبرود وبلدة سلواد. في مدينة البيرة، حوّل الجيش الإسرائيلي منزل الفلسطيني محمد علي حميدة إلى ثكنة عسكرية واحتجز 4 من سكانه وصادر هواتفهم منذ فجر الثلاثاء. وأفادت مصادر محلية أن المنزل يقع بجوار حاجز الإدارة المدنية الإسرائيلية (DCO)، وأن القوات أبلغت سكانه بالبقاء داخله لمدة 13 ساعة. وفي سياق متصل، أفادت مصادر من بلدة ترمسعيا شمال رام الله لوكالة "الأناضول" بطرد مزارعين من أراضيهم دون تفاصيل إضافية. في جنوب الضفة، اقتحمت قوات إسرائيلية بلدة تقوع جنوب شرقي محافظة بيت لحم، برفقة آليات مجنزرة. وفي محافظة الخليل، تواصلت الاقتحامات المتكررة لبلدة تفوح، وشملت تفتيش منازل أسرى سابقين. كما اعتدت القوات الإسرائيلية على الفلسطيني عيسى مسعف في منطقة حوارة جنوب الخليل قبل اعتقاله ونجله رامي، رغم إصابة الأخير برذاذ غاز الفلفل إثر هجوم سابق لمستوطنين على مسكن العائلة. وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز والعوائق في الضفة الغربية 942، منها 824 حاجزاً ونقطة إغلاق ثابتة و118 عائقاً خطياً، بطول إجمالي يبلغ نحو 107.7 كيلومترات. يأتي هذا التصعيد مع تزايد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تشمل قتل فلسطينيين، وإحراق منازل ومركبات ومساجد، وتجريف أراضٍ زراعية، ومنع مزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتهجير تجمعات فلسطينية. ويُقدر عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية بنحو 750 ألفاً، يقيمون في 194 مستوطنة و400 بؤرة استيطانية. في الخليل، أعلنت بلدية الخليل الثلاثاء ارتفاع عدد الذين هجرهم الجيش الإسرائيلي قسراً من منطقتي دير بحة والجلدة منذ بدء عمليته العسكرية إلى 4969 فلسطينياً، موزعين على 780 أسرة، بينهم 336 طفلاً رضيعاً، و441 مسناً، و216 حاملاً ومرضعة، و44 شخصاً من ذوي الإعاقة، و312 مصاباً بأمراض مزمنة. وكانت البلدية قد أعلنت أمس عن تهجير 491 أسرة تضم 3189 شخصاً، قبل تحديث الرقم اليوم. وتوثق هذه الأرقام أوضاع الأسر التي اضطرت للنزوح وسط تداعيات إنسانية متزايدة. يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في محافظة الخليل لليوم الخامس، وسط اقتحامات لأحياء المدينة واستقدام تعزيزات عسكرية واستمرار تهجير المواطنين. بدأت العملية الجمعة عقب هجوم نفذه فلسطينيان أسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 آخرين، قبل أن يقتل الجيش منفذي الهجوم. وفرض الجيش منذ ذلك الحين إغلاقاً على مدينة الخليل وقراها المحيطة. وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بإجبار نحو ألفي فلسطيني على مغادرة منازلهم في الخليل، مؤكداً عدم تمكنهم من العودة قبل تفكيك ما وصفه بـ"البنية التحتية لحركة حماس". في المقابل، أكدت مصادر محلية لوكالة "الأناضول" خلو المدينة من البنى التحتية لحماس، فيما اعتبر مراقبون ومسؤولون فلسطينيون أن منازل المدنيين هي المستهدفة في عملية وصفوها بـ"الانتقامية". يأتي هذا بالتزامن مع تصاعد اعتداءات الجيش الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ بدء الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023.

شارك الخبر: