لبنان
سياسة

لبنان يرحب بقوة أوروبية بديلة لليونيفيل لضمان الاستقرار الجنوبي

المركزية٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٠:٢٨ ص0 مشاهدة
لبنان يرحب بقوة أوروبية بديلة لليونيفيل لضمان الاستقرار الجنوبي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عون لوزيرة ايرلندية: لبنان يرحب بقوة أوروبية بديلة لليونيفيل" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أبلغ رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وزيرة الخارجية والدفاع الأيرلندية، السيدة Helen McEntee، أن لبنان يرحب باستكمال القوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) لمهمتها العملانية خلال السنة المقبلة المحددة لانسحابها بموجب قرار مجلس الأمن. وأكد عون على أهمية وجود اليونيفيل في الجنوب لمراقبة التطورات ومساعدة الجيش اللبناني عند انتشاره حتى الحدود الجنوبية الدولية بعد انسحاب إسرائيل، بالإضافة إلى المهام الإنسانية والاجتماعية والصحية التي تقدمها القوات لأبناء القرى الجنوبية الذين يرحبون بوجود حفظة السلام.

ولفت الرئيس عون الوزيرة الأيرلندية إلى أنه في حال عدم التجاوب مع المطلب اللبناني بتمديد مهام اليونيفيل، فإن لبنان يرحب بمشاركة أي قوة أوروبية وفق صيغة يتم الاتفاق حولها مع الاتحاد الأوروبي أو الدول المعنية بالتعاون مع الأمم المتحدة. وأشار إلى أن حصول أي فراغ في الجنوب نتيجة مغادرة اليونيفيل يخشى أن تكون له انعكاسات سلبية على الاستقرار في المنطقة، معتبراً أن الدعم اللوجستي والتقني الذي يمكن أن تقدمه القوة البديلة سيكون له أثر إيجابي في تسهيل مهمة الجيش اللبناني وحياة المجتمع الجنوبي.

وأشار الرئيس عون إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في المفاوضات في واشنطن وتواصل اعتداءاتها على القرى والبلدات الجنوبية. ولفت إلى أن الاتصالات التي أجراها لبنان مع الولايات المتحدة الأميركية بصفتها راعية الاتفاق لوضع حد لهذه الاعتداءات لا تزال من دون نتيجة، بل إن إسرائيل تضع العراقيل أمام تطبيق الاتفاق، مما يزيد الأمور تعقيداً ويحول دون تمكين الجيش اللبناني من بسط سيادة الدولة حتى الحدود الدولية ومنع المظاهر المسلحة وإعادة الاستقرار.

وأشار الرئيس عون إلى أن لبنان يتطلع إلى دعم الدول الصديقة، ومنها أيرلندا، للضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها والانسحاب من الجنوب وإعادة الأسرى اللبنانيين وتمكين الدولة من إعادة إعمار القرى والبلدات المهدمة وإعادة أهاليها إليها.

وفي الشأن الداخلي، أكد رئيس الجمهورية للوزيرة الأيرلندية أن الحكومة ماضية في الإصلاحات الاقتصادية والمالية بالتعاون مع مجلس النواب على الرغم من الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد. ورحب بأي دعم تقدمه أيرلندا للبنان في المجالات الإنسانية والاجتماعية والعسكرية والتربوية، وشكر أيرلندا على مساهمتها في القوات الدولية العاملة في الجنوب منذ العام 1978، محيياً ذكرى العسكريين الأيرلنديين الذين استشهدوا على أرض الجنوب.

من جهتها، أعربت الوزيرة Helen McEntee عن سرورها لزيارة لبنان والاطلاع على الأوضاع فيه وتفقد القوى الأيرلندية العاملة في الجنوب. وأكدت استمرار أيرلندا في المشاركة في عمليات حفظ السلام في الجنوب ودعم الجيش اللبناني والمجتمع المدني اللبناني، بالإضافة إلى التعاون مع الإدارات والمؤسسات العامة لتقديم المساعدات التي يحتاجها لبنان، لافتة إلى أن هذا الدعم سوف يتواصل رغم الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة.

وضم الوفد المرافق للوزيرة الأيرلندية: سفير أيرلندا في لبنان AIDAN O'HARA، مدير عام وزارة الدفاع الأيرلندية JACQUELINE McCRUM، رئيس الأركان العامة للجيش الأيرلندي MAJ.GRN.ROSSA MULCAHY، مساعد مدير عام وزارة الدفاع BERNIE MAGUIRE، مدير الشؤون السياسية في وزارة الخارجية GERARD KEOWN، مستشار خاص لوزير الدفاع EVAN HENRY، والقنصل الفخري العام لأيرلندا في لبنان GEORGES SIAM.

وفي سياق متصل، استقبل وزير العدل عادل نصار وزيرة الشؤون الخارجية والدفاع والتجارة الإيرلندية هيلين ماكنتي مع الوفد المرافق لها. وتناول البحث خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات العامة في لبنان والمنطقة.

بعد اللقاء، أجابت الوزيرة ماكنتي على سؤال حول مشاركة بلادها في المهمة الأوروبية في لبنان بعد انتهاء ولاية اليونيفيل في نهاية السنة الجارية بالقول:

شارك الخبر: