لبنان
سياسة

حراك دبلوماسي مكثف لمنع لبنان من الانجرار لمغامرات جديدة وسط تحذيرات إقليمية

المركزية٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ١٢:٠٤ م0 مشاهدة
حراك دبلوماسي مكثف لمنع لبنان من الانجرار لمغامرات جديدة وسط تحذيرات إقليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حركة دبلوماسية لتجنيب لبنان المغامرات الجديدة..."الجرة لن تسلم"" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد لبنان مؤخراً حركة دبلوماسية نشطة تمثلت بتوافد مسؤولين رفيعي المستوى من دول مثل قطر وفرنسا وألمانيا، بالإضافة إلى ممثلي الأمم المتحدة والأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي. تركزت عناوين هذه الزيارات على دعم مؤسسات الدولة والجيش اللبناني، وضمان عدم حدوث فراغ أمني في الجنوب بعد انتهاء ولاية قوات "اليونيفيل" نهاية العام الجاري. كما شملت المباحثات سبل تعزيز الاستقرار، وتقديم الدعم الاقتصادي، وإعادة إعمار المناطق المتضررة.

ومع ذلك، أثارت هذه الزيارات تساؤلات حول أهدافها الحقيقية ودلالاتها، خاصة في ظل التوترات الراهنة في لبنان والمنطقة. وقد عبر عن ذلك بوضوح عدد من الزوار، آخرهم الأمين العام للجامعة العربية الذي أكد خطورة الوضع الإقليمي واحتمال انفجاره، رغم عدم نقله لتحذيرات محددة بشأن حرب إقليمية وشيكة.

تشير مصادر سياسية متابعة إلى أن التوترات الإقليمية واحتمالات تفاقم الوضع كانت محور المباحثات مع الوفود العربية والأجنبية الزائرة، وذلك في ظل تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الساحة اللبنانية. وتفيد هذه المصادر بأن بيروت تلقت نصائح من الوفود الزائرة تحذر من الانزلاق إلى مغامرات جديدة، مؤكدة أن إسرائيل لن تلتزم بالضوابط السابقة في حال اندلاع مواجهة جديدة. وترتبط هذه التحذيرات بالتهديدات الأخيرة التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجاه لبنان.

تجدد المصادر خشيتها من تحول الساحة اللبنانية مجدداً إلى مسرح لتصفية الحسابات الإقليمية، خاصة مع تزايد المخاوف من توسع المواجهات في حال تعرضت إيران لضربة عسكرية، وما قد يتبعها من محاولة لحزب الله لدعمها. وتختتم النصائح بالتحذير الواضح: "هذه المرة لن تسلم الجرة".

شارك الخبر: