لبنان
سياسة

إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة مع حزب الله: ما وراء التحركات العسكرية؟

المدن٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٥٨ م0 مشاهدة
إسرائيل تستعد لمواجهة جديدة مع حزب الله: ما وراء التحركات العسكرية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لهذه الأسباب تريد إسرائيل مواجهةً جديدة مع حزب الله" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

على الرغم من عمليات التدمير المنهجية التي طالت مختلف جوانب الحياة في المناطق التي احتلتها إسرائيل خلال حربي عامي 2024 و2026، وضمها لمناطق جديدة بعد وقف إطلاق النار، لا يبدو أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشعر بالاطمئنان بشأن قدرة المنطقة العازلة، التي تمتد لأكثر من 120 كيلومترًا بعمق يتراوح بين 4 و10 كيلومترات، على ردع حزب الله عن تهديد قواته ومستوطناته الشمالية.

يمكن تفسير التحركات الإسرائيلية على طول الخط الأصفر، من شق طرقات وإنشاء مواقع وتفجير أنفاق، بالإضافة إلى الغارات الجوية والقصف المدفعي والتحليق اليومي للطيران المسير والمروحي، على أنها استعداد إسرائيلي لهجمات محتملة من حزب الله شمال الخط أو عبره، متى سنحت الفرصة أو سمحت الظروف الميدانية والإقليمية بذلك. يسعى الإسرائيليون من خلال أي مواجهة قادمة إلى التحقق عملياً مما إذا كان تغيير جغرافية المنطقة العازلة بعد إفراغها من سكانها كافياً لتبديد خطر حزب الله، وذلك لبناء خططهم الميدانية المستقبلية في التعمق والتوسع، وتحصين الخط الأصفر كمنطقة أمنية محتلة بحزام ناري يرصد ويضرب أي حركة مشبوهة.

لم يختبر الجيش الإسرائيلي بعد فعلياً قدرات حزب الله منذ إعلان وقف إطلاق النار، حيث لم ينخرط الحزب في مواجهة فعلية جديدة، باستثناء إطلاق بعض المسيرات التي لم يتبنها رسمياً قبل رد إسرائيل العنيف على تلال علي الطاهر وخلاله. لذا، فإن الاختبار الفعلي الذي ينتظره الإسرائيليون هو عودة حزب الله للمواجهة العسكرية، والتي ستقرر مدى فعالية المنطقة الأمنية في إبعاد خطر الحزب عن المستوطنات الشمالية، وكشف حجم وقوة ترسانة الحزب وقدرته على المواجهة.

في المقابل، يتعامل حزب الله بحذر شديد مع الوقائع الميدانية، بما في ذلك تنقلات مقاتليه، لتجنب منح الإسرائيليين أي معلومات تشير إلى إعادة بناء قدراته أو استعداداته لجولات قادمة.

شارك الخبر: