لبنان
سياسة

ميتا وسناب تحت المجهر: محاكمة جديدة تكشف أضرار المنصات على الشباب

النهار٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٦:٢٤ م0 مشاهدة
ميتا وسناب تحت المجهر: محاكمة جديدة تكشف أضرار المنصات على الشباب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميتا وسناب في قفص الاتّهام مجدداً بسبب أضرار منصّات التّواصل الاجتماعي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تواجه شركتا ميتا وسناب مجدداً اتهامات تتعلق بالأضرار التي تسببها منصات التواصل الاجتماعي، حيث بدأت في لوس أنجليس محاكمة جديدة تسلط الضوء على التأثيرات السلبية لهذه المنصات على الأطفال والمراهقين، وتتناول القضايا القانونية والتعويضات المالية المترتبة على ذلك.

تستعد مدينة لوس أنجليس لبدء عملية اختيار هيئة المحلفين في محاكمة بارزة جديدة، تتهم فيها شركات التواصل الاجتماعي بالتسبب في أضرار للمستخدمين الصغار. وتُعد هذه المحاكمة الأولى من نوعها التي يمثل فيها تطبيق سناب شات أمام القضاء، إلى جانب شركة ميتا.

وقد رُفعت آلاف الدعاوى القضائية في السنوات الأخيرة عبر محاكم مختلفة في الولايات المتحدة، تتهم شركات التواصل الاجتماعي بإلحاق أضرار بالأطفال والمراهقين.

في سياق متصل، خسرت شركتا ميتا ويوتيوب أول قضية اختبارية في وقت سابق من العام، حيث أُدينتا بالتسبب في أضرار لمستخدمة شابة، وأُمرتا بدفع تعويضات مالية بلغت ستة ملايين دولار. وقد أعربت ميتا عن اختلافها مع هذا الحكم.

وكانت شركتا تيك توك ويوتيوب مدرجتين في القضية الجديدة، لكنهما توصلتا إلى اتفاقيات تسوية مع المدعيتين قبل بدء المحاكمة. كما توصلت ميتا إلى تسوية مع إحدى المدعيتين، لكن ليس مع الأخرى. وقد قرر قاضٍ في كاليفورنيا دمج القضيتين في محاكمة واحدة.

إذا لم يتم التوصل إلى تسويات إضافية، فستستمر المحاكمة الجديدة مع ميتا وسناب كشركتين مدعى عليهما. ومن المتوقع أن يدلي شهود مهمون بشهاداتهم، بمن فيهم الرؤساء التنفيذيون لشركات ميتا وسناب وإنستغرام.

في تطور آخر، أمر قاضٍ في نيو مكسيكو شركة ميتا بدفع 25 مليار دولار في قضية تتعلق بتضليل المستخدمين بشأن استخدام بياناتهم، وهي قضية مرتبطة بفضيحة كامبريدج أناليتيكا. كما فرضت هيئة محلفين في نيو مكسيكو عقوبات مالية على ميتا بلغت 942 مليون دولار لإلحاقها أضراراً بالأطفال.

وفي آب/أغسطس، وافقت ميتا على دفع أكثر من 18 مليار دولار وإجراء تغييرات على إنستغرام وفايسبوك للمراهقين، وذلك في إطار تسوية مع 52 مدعياً عاماً.

وفيما تسعى الهيئات التنظيمية عالمياً لتقييد استخدام المراهقين لوسائل التواصل الاجتماعي، تركز الدعاوى القضائية الأمريكية على اتهامات بتصميم هذه المنصات بطرق تشجع على الإدمان وممارسات مضللة.

يُزعم أن المدعيتين في لوس أنجليس تعرضتا لتطبيقات تواصل اجتماعي

شارك الخبر: