لبنان
سياسة

الأردن وقطر يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الاستقرار العربي

المدن٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م0 مشاهدة
الأردن وقطر يبحثان سبل خفض التصعيد الإقليمي وتعزيز الاستقرار العربي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مباحثات أردنية قطرية في عمّان لخفض التصعيد الإقليمي" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، اليوم الأربعاء، مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، مستجدات الأوضاع الإقليمية والجهود المشتركة لإنهاء التصعيد، مؤكداً على أهمية التوصل إلى تهدئة شاملة تضمن أمن واستقرار الدول العربية. وشملت المباحثات تطورات الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة، بالإضافة إلى المساعي الدبلوماسية لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وخلال استقباله لرئيس الوزراء القطري في عمّان، شدد الملك عبد الله الثاني على ضرورة تحقيق تهدئة شاملة تخدم أمن الدول العربية وتعيد الاستقرار لشعوبها، محذراً من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس. كما تطرق اللقاء إلى العلاقات الثنائية المتينة بين الأردن وقطر، وأهمية تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات.

من جهته، نقل الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تعازي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني للملك عبد الله الثاني بضحايا الهجوم الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين.

وفي لقاء منفصل، استعرض رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد الإقليمي، والتطورات الراهنة في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. وأكد الجانبان، وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، على ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في الضفة الغربية المحتلة، محذرين من تداعياتها على تأجيج الصراع وتقويض فرص تحقيق حل الدولتين، الذي يعتبرونه السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم.

كما شدد الوزيران على أهمية تنفيذ كافة بنود خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة، وتذليل العقبات أمام وصول المساعدات الإنسانية الكافية والفعالة إلى القطاع. وتناولت المباحثات أيضاً الجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وثمّن الصفدي الدور المحوري الذي تلعبه قطر في الجهود الدبلوماسية لإنهاء التصعيد، فيما أكد رئيس الوزراء القطري، بحسب بيان وزارة الخارجية القطرية، دعم الدوحة لكافة المساعي الدبلوماسية التي تهدف إلى التوصل لحل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد الطريق لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.

شارك الخبر: