لبنان

افتتاح مبنى جديد لمدرسة التوفيقية الرسمية: دعم التعليم الرسمي ومعالجة قضايا المعلمين المتعاقدين

المركزية٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:١٤ ص0 مشاهدة
افتتاح مبنى جديد لمدرسة التوفيقية الرسمية: دعم التعليم الرسمي ومعالجة قضايا المعلمين المتعاقدين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "حمادة: لدعم المدارس الرسمية وحلّ معضلة التقديمات للمعلمين" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

برعاية محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، وحضور لافت من النواب والشخصيات التربوية والبلدية، احتفلت بلدة البزالية بافتتاح المبنى الجديد لمدرسة التوفيقية الرسمية. شهد الحفل حضور النائبين إيهاب حمادة وملحم الحجيري، ورئيس المنطقة التربوية في بعلبك الهرمل حسين عبد الساتر، ومفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي ممثلًا بالشيخ كامل العرب، ومسؤول جمعية العمل البلدي في البقاع الشيخ مهدي مصطفى، وممثل حركة "أمل" مدير فرع الجامعة الإسلامية في بعلبك أيمن زعيتر، ومدير المشروع الأخضر في المحافظة بسام حرب، ورئيس "الجمعية اللبنانية للدراسات والتدريب" رامي اللقيس، ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات اجتماعية وتربوية.

مدير المدرسة، عبد الناصر البزال، استهل الاحتفال معتبرًا أن افتتاح المبنى الجديد يمثل صفحة جديدة من الأمل ورفعًا لراية العلم، مؤكدًا أن المدرسة هي البذرة التي تنمو منها الأجيال وتصنع مستقبل الوطن.

من جهته، أشاد المحافظ بشير خضر بالجهود المبذولة في بناء وترميم المؤسسات التعليمية، مستذكرًا جهود الأخ الحاج فراس يحفوفي. وأكد على أهمية توفير صرح تربوي جديد لأهالي البلدة والقرى المجاورة، مشيرًا إلى التحديات الاقتصادية التي تواجه المحافظة، خاصة فيما يتعلق بتوفير التعليم الجامعي. وأعرب عن أمله في استكمال مشروع استحداث فرع للجامعة اللبنانية في قضاء الهرمل، مشددًا على ضرورة توفير فرص التعليم العالي لأبناء المنطقة، لا سيما للفتيات اللواتي يواجهن صعوبات في السفر للدراسة.

النائب إيهاب حمادة، من جانبه، بارك الجهود المبذولة في بناء المدارس، معتبرًا أن بناء مدرسة هو إغلاق لسجن، وأن مساحة الوطن تُحسب بالطلاب وحملة الشهادات. وأدان استهداف المؤسسات التعليمية، داعيًا إلى تصنيف هذه الاستهدافات ضمن جرائم الحرب. وأشار إلى أن لبنان كان يتميز بميزتين تنافسيتين تاريخيًّا: الصروح الطبية والتعليمية، وأن استهداف التعليم هو استهداف لمستقبل لبنان. وانتقد وضع المعلمين المتعاقدين، داعيًا إلى توفير الاستقرار الوظيفي لهم، ومعبرًا عن أسفه لتجمد عقود المتعاقدين هذا العام. وأعلن عن وجود قوانين برامج لإنشاء المدارس لم تنفذ منذ عام 2016، مشيدًا بمبادرات الأيادي البيضاء في دعم التعليم والصحة. كما استنكر الاعتداء على مبنى الجامعة اللبنانية- كلية الآداب في زحلة، داعيًا الجهات المعنية إلى التحقيق وكشف المسؤولين.

ودعا حمادة إلى دعم المدارس الرسمية وحل معضلة التقديمات للمعلمين المتعاقدين، مؤكدًا أن أصل وجود متعاقدين في التعليم هو صورة مشوهة. وأشار إلى وجود آلاف المتعاقدين في التعليم الرسمي والمهني الذين لا يشعرون بالأمان الوظيفي. وتمنى لأهالي البزالية والمدرسة المزيد من التألق والعطاء، مؤكدًا أن التعليم هو أهم صنعة في العالم وأن اللبنانيين يتقنونها.

شارك الخبر: