الاتحاد السوري لكرة القدم يمنع جماهير الوحدة والكرامة من مرافقة فرقهم لحماية الأرواح


هذا الخبر بعنوان "سوريا - حماية الأرواح هي الأهم في كرة القدم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قرر الاتحاد السوري لكرة القدم فرض إجراء انضباطي يقضي بمنع مرافقة الجماهير الزائرة لفريقي الوحدة والكرامة في مباريات الذهاب والإياب ضمن منافسات الدوري السوري الممتاز لموسم 2026-2027. يأتي هذا القرار على خلفية اشتباكات وأعمال شغب وقعت في مدرجات صالة الفيحاء بدمشق خلال مباراة كرة سلة جمعت الفريقين، وشهدت تراشقاً بزجاجات المياه وتكسيراً للمقاعد وتلاسنات امتدت إلى محيط الصالة والطرق العامة.
ونقلت اللجان الانضباطية تداعيات هذه الأحداث إلى ملاعب كرة القدم لتفادي أي صدام محتمل على الطريق الدولي بين دمشق وحمص. وقد فتح مسؤولو الناديين الباب للنقاش حول قانونية تداخل الألعاب في تطبيق العقوبات، مع الأخذ في الاعتبار الدوافع الأمنية لتفادي تفاقم الأزمات في الشارع الرياضي.
من جانبه، أبدى نائب رئيس نادي الوحدة، نزار محروس، تحفظاً إجرائياً على آلية تطبيق العقوبة بنقلها من اتحاد إلى آخر، مشيراً إلى أن الحادثة وقعت تحت مظلة اتحاد كرة السلة ولا ترتبط بجدول مباريات كرة القدم. وأكد محروس في تصريح لـ "النهار" أن النادي مع كل قرار يتسم بالحكمة والإيجابية، لكن إسقاط عقوبة من لعبة على أخرى يثير تساؤلات قانونية، رغم تأكيده على انحياز الإدارة لحقن الدماء وتهدئة الشارع الرياضي، معتبراً أن القرار في هذا التوقيت يصب في مصلحة تفادي التصعيد وحماية الأرواح والمنشآت.
من جهته، أكد مسؤول العلاقات العامة والإعلام بنادي الكرامة، ظافر الحبال، التزام ناديه بالتعليمات للحد من الاحتكاكات الجماهيرية، مشيراً إلى أن واجب الأندية هو مساعدة الاتحاد الرياضي في ضبط المدرجات ومنع الانفلات، خاصة بعد التوتر الذي شهدته مباراة السلة الأخيرة. وأوضح الحبال أن نهج الإدارة الجديدة يهدف إلى تصفير المشاكل مع جميع الأندية والاتحادات، وفرض احترام الضيوف، مؤيداً القرار لمنع أي أزمة، ومتمنياً من الجماهير التقيد بالتعليمات.
ويعود هذا التوتر إلى السجل التنافسي التاريخي بين ناديي الوحدة والكرامة، والذي يمتد لأكثر من خمسة عقود. وقد فرض الاتحاد في مواسم سابقة عقوبات مشابهة، مثل نقل مباريات الفريقين خارج أرضهما أو منع الجمهور الضيف، لتفادي الصدامات الجماهيرية. الجديد في الواقعة الحالية هو أن التوتر انتقل مباشرة من دوري كرة السلة إلى ملاعب كرة القدم، ليتحول إلى عقوبة حرمان تمتد عبر مباراتين رسميتين.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة