متفجرات حزب الله: سلاح للعمليات ضد إسرائيل أم أداة للاغتيالات الداخلية؟


هذا الخبر بعنوان "متفجرات "حزب الله"... عمليات ضد إسرائيل أم اغتيالات في الداخل؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تثير التحقيقات الجارية في ملف المتفجرات المضبوطة التابعة لـ"حزب الله" تساؤلات حول طبيعة استخدامها. يرى خبراء المتفجرات أن الكمية التي تم ضبطها لا تستبعد إمكانية استخدامها في عمليات ضد الإسرائيليين في جنوب لبنان. ومع ذلك، فإن الشبهات تحوم بقوة حول استخدامها في عمليات اغتيال داخلية، وهو الاحتمال الأكثر ترجيحاً.
في سياق منفصل، تم تعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشاراً للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني اعتباراً من 29 تشرين الأول/أكتوبر 2026، وذلك بعد مسيرة عسكرية وأكاديمية حافلة.
من جهة أخرى، قام رجل الأعمال الزيدي بالتبرع بمبلغ 10 ملايين دولار من حسابه الشخصي، وقام بزيارة مرقد السيدة زينب والجامع الأموي في دمشق، حيث أدى مراسم الزيارة والصلاة واطلع على معالم المرقد.
على الصعيد الاقتصادي، يسعى مصرف لبنان والمصارف اللبنانية في باريس، برعاية "روتشيلد"، إلى إيجاد صيغة قابلة للتنفيذ لاسترداد الودائع. ويُعد اجتماع باريس خطوة تحضيرية لتوحيد الأرقام وتحديد الخيارات الممكنة قبل مناقشتها مع صندوق النقد الدولي.
وفي حادثة أخرى، انقطع الاتصال بالكاهن سمير ضو في جبيل منذ ظهر الأربعاء، وتجري عمليات بحث مكثفة في الأحراج لتحديد مكانه، حيث يخدم رعيّتي الحصون وفرحت.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة