لبنان
سياسة

الانتخابات النصفية الأمريكية: هل تمنح ترامب قوة أم تقيده؟ تحليل معمق من "النهار"

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٤٠ ص0 مشاهدة
الانتخابات النصفية الأمريكية: هل تمنح ترامب قوة أم تقيده؟ تحليل معمق من "النهار"

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""انتخابات أميركا النصفية... هل تُطلق يد ترامب أم تُقيّدها؟" – ملف خاص من "النهار"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُعد الانتخابات النصفية الأمريكية، المقرر إجراؤها في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، بمثابة امتحان حاسم للرئيس دونالد ترامب، رغم عدم وجود اسمه على بطاقات الاقتراع. هذه الانتخابات ستحدد موازين القوى في الكونغرس، وترسم ملامح العامين الأخيرين من ولايته، حيث يتنافس الجمهوريون والديموقراطيون على السيطرة على السلطة التشريعية.

تتجاوز أهمية هذه الانتخابات الصراعات الحزبية لتشمل قضايا جوهرية مثل الاقتصاد، والهجرة، والحرب مع إيران، ومستقبل السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم. في هذا الملف الخاص، تستعرض "النهار" أبرز المعارك الانتخابية، وتقرأ تحولات المزاج الأمريكي، وتستعرض السيناريوهات المحتملة لنتائج الاقتراع وتأثيراتها على الداخل الأمريكي والعلاقات الدولية.

أبرز مواد الملف:

1. نادر عزالدين: نصر أم هزيمة؟ انتخابات الكونغرس ترسم حدود نفوذ ترامب

في 3 تشرين الثاني/نوفمبر، يتوجه الأمريكيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار كونغرس قد تمنح نتائجه دونالد ترامب انتصاراً سياسياً جديداً، أو تلحق به هزيمة تقلب حساباته خلال النصف الأخير من ولايته. الرئيس نفسه ليس على ورقة الاقتراع، لكن حضوره يطغى على المنافسة بين الجمهوريين والديموقراطيين. منذ عودته إلى البيت الأبيض، وسّع ترامب استخدام صلاحياته التنفيذية، وخاض مواجهات سياسية داخلية، وأدخل الولايات المتحدة في حرب مع إيران. ويقترب موعد اختبار قدرته على الاحتفاظ بغطاء تشريعي يمنحه مساحة أوسع لمواصلة تنفيذ خياراته.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحيّي أنصاره خلال تجمع انتخابي في تشيليكوث بولاية أوهايو، 28 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

2. جاد فياض: هل تؤثر نتائج الانتخابات النصفية على حرب إيران؟

بعد إنجاز الانتخابات الإسرائيلية، تتحول الاهتمامات نحو الانتخابات النصفية في الولايات المتحدة. السباق محموم بين الديموقراطيين والجمهوريين، وتاريخياً، كان الحزب المعارض لحزب الرئيس يتمتع بأفضلية في الانتخابات. يخوض الديموقراطيون الاستحقاق بزخم قوي مدفوع بفشل الرئيس ترامب في حسم الحرب ضد إيران أو الوصول إلى تسوية رابحة، وارتفاع أسعار الطاقة وتضخم الفواتير. وفي حال تمكن المعسكر الديموقراطي من تحقيق نتائج متقدمة، يطرح السؤال حول مدى قدرة الكونغرس على تضييق هامش عمل ترامب، خصوصاً لجهة إيران.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في تكساس. (أ ف ب)

3. ريموند لا راجا، أستاذ العلوم السياسية في جامعة ماساتشوستس أمهرست: كيف سيقرأ قادة الحزبين نتائج انتخابات التجديد النصفي؟

ستسهم الانتخابات النصفية الأمريكية في رسم مستقبل الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة، إذ ستقدم لدوائر النفوذ في واشنطن مؤشرات بشأن الشخصيات التي يمكنها الادعاء، بقدر من المصداقية، بأنها قادرة على تحديد الوجهة المقبلة لكل حزب. وسيبحث السياسيون والمانحون والناشطون والشخصيات الإعلامية المؤثرة في نتائج الانتخابات عن دلائل على المرشحين والخطابات السياسية القادرة على تحقيق الفوز في عام 2028. وهنا يمكن النظر في سيناريوهين محتملين.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس في واشنطن، 24 شباط/فبراير 2026.

4. غوى خيرالله: حرب إيران تطارد الجمهوريين... هل يدفعون ثمن خيارات ترامب؟

مع اقتراب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية، تتزايد الضغوط السياسية على الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، في ظل استمرار الحرب على إيران وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. فالحرب التي تخوضها واشنطن بعيداً عن أراضيها، بدأت تداعياتها تنعكس على الداخل الأمريكي، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الأعباء المعيشية، ما يطرح تساؤلات بشأن الثمن الانتخابي الذي قد يدفعه الجمهوريون.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال تجمّع انتخابي استعداداً للانتخابات النصفية في مدينة سيوكس سيتي في ولاية آيوا الأميركية في 22 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

5. باربرا سلافين، زميلة متميزة في مركز ستيمسون: هل يستطيع الكونغرس الأمريكي الجديد وقف الحرب مع إيران؟

من المتوقع أن يفوز الديموقراطيون بأغلبية مقاعد مجلس النواب الأمريكي في انتخابات 3 تشرين الثاني/نوفمبر، وأن يتسلموا زمام المجلس في كانون الثاني/يناير، حاملين أجندة طموحة. لكن قدرتهم على منع رئيس في المرحلة الأخيرة من ولايته، ومعروف بنفوره من الرقابة التشريعية، من مواصلة حرب خارجية لا تحظى بتأييد شعبي، تظل محدودة.

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يلقي خطاب حالة الاتحاد أمام الكونغرس في واشنطن، 24 شباط/فبراير 2026. (أ ف ب)

6. القاهرة، عبدالحليم حفينة: العرب الأمريكيون وترامب... هل تميل ميشيغان نحو الديموقراطيين؟

قد يغير تراجع تأييد الرئيس دونالد ترامب بين بعض الناخبين العرب موازين المنافسة في ميشيغان، إذا تحول إلى أصوات للديموقراطيين أو ترافق مع عودة ناخبين محبطين إلى الاقتراع. ويضيف ترشح عبدول السيد لمجلس الشيوخ احتمال استقطاب أشخاص لم يعتادوا المشاركة في الانتخابات النصفية. وتكتسب هذه الاحتمالات أهمية في ولاية فاز بها ترامب عام 2024 بفارق 80,103 أصوات. قبل اقتراع 3 تشرين الثاني/نوفمبر، يظهر استطلاع تقارباً بين السيد والجمهوري مايك روجرز، لكن قياس وزن العرب داخل المنافسة يظل أصعب من رصد استيائهم.

باراك أوباما مع المرشحين الديموقراطيين جوسلين بنسون وعبدول السيد خلال تجمع انتخابي في ديترويت، 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

7. واشنطن، جهاد بزي: الديموقراطيون التقدميون… الأب يعترف بأبنائه الضالين وإن متأخراً

في ديترويت، ميشيغان، التي تُعد هوية ثقافية وسياسية وتاريخية للأفارقة الأمريكيين، يطمئن باراك أوباما أبناء جلدته بأن عبدول السيد، العربي المسلم، خيار ممتاز لقضاياهم المحلية والعامة. هذا يعني أن الحزب الديموقراطي اعترف، ولو متأخراً، بأبنائه التقدميين. الحزب الديموقراطي أمام فرصة ذهبية لانتزاع الكونغرس بشقيه من دونالد ترامب. استطلاعات الرأي كلها ترجح خسارة الجمهوريين للأغلبية في المجلسين. لكن العين الديموقراطية على الشيوخ، وقد دعمت سابقاً مرشحة "وسطية" في ميشيغان ضد الطبيب المتحمس الذي أزاحها، وإن بفارق ضئيل.

الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يلقي كلمة خلال تجمع انتخابي دعماً لمرشح مجلس الشيوخ عبدول السيد، في ديترويت بولاية ميشيغان الأميركية، 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026. (أ ف ب)

8. الاقتصاد الأمريكي قبل الانتخابات النصفية في 4 أرقام

يدخل الاقتصاد الأمريكي انتخابات التجديد النصفي بوصفه اختباراً لوعود دونالد ترامب بتحسين معيشة الأمريكيين. وبعد نحو عامين على عودته إلى البيت الأبيض، تتيح 4 مؤشرات قياس المسافة بين تلك الوعود وتجربة الأسر اليومية: التضخم، والبطالة، وسعر البنزين، والأجور الحقيقية. فهذه الأرقام تحدد كلفة المشتريات والتنقل، وفرص الحصول على وظيفة، وما يستطيع الراتب شراءه. ومقارنتها بمستويات كانون الثاني/يناير 2025 تكشف حصيلة متفاوتة: تجمع بين استقرار نسبي في سوق العمل وضغوط متجددة على القدرة الشرائية.

شارك الخبر: