لبنان
اقتصاد

غرف دبي و"دي إتش إل" يفتحان آفاق التصدير أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:١٦ ص0 مشاهدة
غرف دبي و"دي إتش إل" يفتحان آفاق التصدير أمام الشركات الصغيرة والمتوسطة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "غرف دبي و"دي إتش إل" تمهّدان طريق التصدير للشركات الصغيرة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وقّعت غرف دبي مذكرة تفاهم مع شركة الشحن الدولي السريع "دي إتش إل إكسبريس"، بهدف تمهيد طريق التصدير أمام الشركات المحلية، خصوصاً الصغيرة والمتوسطة. تمنح هذه الاتفاقية الشركات الأعضاء في الغرف أسعار شحن تفضيلية، ودعماً في إجراءات التخليص الجمركي والتجارة عبر الحدود، بالإضافة إلى برامج تدريبية متخصصة.

يهدف هذا التعاون إلى مساعدة الشركات على دخول الأسواق الخارجية وتوسيع نطاق صادراتها، معالجةً بذلك عقبتين رئيسيتين تواجه الشركات الصغيرة عند التفكير في التصدير: كلفة الشحن المرتفعة وتعقيد الإجراءات الجمركية. فبينما تستطيع الشركات الكبيرة التفاوض على أسعار أفضل بفضل حجم شحناتها، غالباً ما تدفع الشركات الصغيرة السعر الكامل.

من جانبها، تستفيد "دي إتش إل إكسبريس"، وهي وحدة تابعة للمجموعة الألمانية "دي إتش إل" المدرجة في بورصة فرانكفورت، من قناة مباشرة للوصول إلى قاعدة واسعة من العملاء المحتملين ضمن شبكة غرف دبي.

تشمل الخدمات التي ستقدمها "دي إتش إل إكسبريس" لأعضاء الغرف أسعار شحن تفضيلية، وباقات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات كل شركة، وعروضاً تحفيزية. كما تتضمن الخدمات الشحن الدولي السريع، والدعم في التخليص الجمركي، وتتبع الشحنات، وتقديم الاستشارات في مجال التجارة عبر الحدود.

يمتد التعاون ليشمل برنامج "دي إتش إل غو تريد"، وهو برنامج تدريبي مصمم لمساعدة الشركات الصغيرة والمتوسطة على دخول عالم التجارة الدولية، وسيُتاح لأعضاء الغرف من خلال دورات وفعاليات متخصصة.

صرح خالد الجروان، نائب الرئيس التنفيذي للخدمات التجارية والمؤسسية في غرف دبي، لوكالة أنباء الإمارات "وام"، بأن الغرف تسعى لتسهيل وصول الشركات إلى الأسواق والشركاء الدوليين، وتزويدها بالأدوات اللازمة للتعامل مع متطلبات التجارة عبر الحدود.

من جهته، أكد محمود حاج حسين، مدير عام "دي إتش إل إكسبريس" في الإمارات، أن قدرة الشركات العاملة في دبي على المنافسة عالمياً تُعد ركيزة أساسية لطموح الإمارة في أن تكون مركزاً تجارياً عالمياً، وأن هذه الشراكة تساهم في تحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية التي تهدف إلى مضاعفة حجم اقتصاد الإمارة خلال عقد، مع التركيز على توسيع التجارة الخارجية.

يُنتظر أن يكشف مدى إقبال الشركات الأعضاء على هذه الخدمات وقدرتها على تحويل الشركات المحلية إلى مصدّرين منتظمين عن الأثر الفعلي للاتفاق، والذي سينعكس أيضاً على أرقام التجارة الخارجية غير النفطية للإمارة وحصة الشركات الصغيرة والمتوسطة من الصادرات.

تأتي هذه الشراكة في سوق الشحن السريع الذي يشهد منافسة قوية بين شركات عالمية مثل "فيديكس" ولاعبين إقليميين مثل "أرامكس" المدرجة في سوق دبي المالي، مما يعني أن المنافسة على عملاء الشركات الصغيرة في دبي لم تعد تُحسم بالسعر وحده، بل أيضاً بالخدمات الإضافية كالتدريب والاستشارات.

شارك الخبر: