لبنان
سياسة

اجتماع وزراء خارجية العشرين: حضور لافروف يُلغي الصورة الجماعية وسط انقسامات عالمية

النهار٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٨ م0 مشاهدة
اجتماع وزراء خارجية العشرين: حضور لافروف يُلغي الصورة الجماعية وسط انقسامات عالمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين... حضور لافروف يلغي "الصورة العائلية"" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تغيب وزراء خارجية دول مجموعة العشرين عن التقاط الصورة الجماعية التقليدية قبيل اجتماعهم في أتلانتا، وذلك بعد اعتراض الممثلين الأوروبيين على حضور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. ولم يتضمن جدول أعمال وزارة الخارجية الأميركية الخاص بالاجتماع ما يعرف بـ "الصورة العائلية"، وبدأ الوزراء الجلسة الأولى دون التقاط صور جماعية.

صرح وزير الخارجية الألماني يوهان وادفول للصحفيين بأن "لن تكون هناك بأي حال من الأحوال صورة جماعية تجمع الشركاء الأوروبيين والسيد لافروف معاً"، مشيراً إلى عدم وجود علاقات طبيعية مع موسكو. وكان مسؤولون أوروبيون قد اقترحوا سابقاً إمكانية التقاط صورتين منفصلتين، واحدة مع لافروف وأخرى بدونه.

تأتي هذه التطورات في ظل دعم الدول الأوروبية الأعضاء في مجموعة العشرين لأوكرانيا، واعتراضها على القرارات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن روسيا، بما في ذلك اتفاق لشراء الديزل ورفع بعض العقوبات.

افتتح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الاجتماع، الذي يُعقد في أتلانتا بولاية جورجيا ويستمر حتى السبت، وسط انقسامات بين الدول الأعضاء حول قضايا أوكرانيا وإيران، وتأجيجها بارتفاع أسعار الطاقة. يأتي هذا الاجتماع قبل أيام من انتخابات التجديد النصفي الأميركية، وتمهيداً لقمة مجموعة العشرين التي سيستضيفها ترامب في منتصف كانون الأول/ديسمبر.

وصف روبيو المرحلة بأنها "لحظة حاسمة" للعالم، قائلاً في كلمته الافتتاحية: "نواجه سلسلة من الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية المترابطة، يشكّل كثير منها تهديدات خطيرة للأسس الجوهرية للنظام الاقتصادي العالمي". وتضم مجموعة العشرين الاقتصادات الكبرى في العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة، الصين، الهند، اليابان، فرنسا، البرازيل، وروسيا.

من غير المتوقع التوصل إلى قرارات مهمة في أتلانتا نظراً للانقسامات السائدة حول الحرب الروسية على أوكرانيا وتبعاتها في الشرق الأوسط. وسيكون اللقاء بين روبيو ولافروف محل متابعة دقيقة، في وقت تضغط فيه واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا دبلوماسياً، وتسعى لكسب تعاون موسكو لضبط أسعار الطاقة، وهي مسألة جوهرية قبيل الانتخابات النصفية الأميركية.

تراوح المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا مكانها منذ بداية العام. وترى إدارة ترامب، التي تتولى الرئاسة الدورية لمجموعة العشرين حالياً، أن المجموعة انحرفت عن أهدافها الأساسية وتعمل على "إعادة توجيهها"، مؤكدة أن الأمن العالمي والازدهار الاقتصادي "مترابطان ولا يمكن فصلهما".

وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية أن "المحادثات في أتلانتا ستوفر فرصة لبحث مسائل الطاقة والتحديات أمام سلسلة الإمداد، كما ستعمل على تحديد سبل لمواجهة تبعات التوترات الجيوسياسية على الأمن الاقتصادي بصورة جماعية". وركز على أهمية الوصول إلى الطاقة، وهي مسألة أساسية لتقنيات مثل الذكاء الاصطناعي، مشدداً على وجود "تصميم مشترك على مواجهة الأزمات الداهمة والحفاظ على ممرات الملاحة الحيوية مفتوحة أمام الحركة التجارية من دون تهديدات أو رسوم".

شارك الخبر: