الجزائر تعزز تواجدها العسكري في النيجر لأول مرة منذ 1973 لحماية مصالحها الاستراتيجية


هذا الخبر بعنوان "وصول أول قوات جزائرية إلى النيجر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصلت قافلة عسكرية جزائرية إلى النيجر، في خطوة تمثل أول انتشار لقوات جزائرية خارج البلاد منذ إرسالها لدعم مصر خلال حرب عام 1973 ضد إسرائيل. تأتي هذه الخطوة في ظل مواجهة النيجر لجماعات متمردة مرتبطة بتنظيمي القاعدة وداعش، وهي ظاهرة تشهدها دول أخرى في منطقة الساحل الأفريقي.
تعتبر الجزائر، التي تشترك في حدود مع النيجر، الاستقرار في منطقة الساحل والصحراء أولوية أمنية إقليمية. يمثل قطاع الطاقة محوراً هاماً للمصالح الجزائرية في النيجر، حيث تمتلك شركة سوناطراك الحكومية استثمارات كبيرة هناك. أحد المشاريع الرئيسية هو خط أنابيب الغاز العابر للصحراء، بالتعاون مع النيجر ونيجيريا، والذي يهدف إلى نقل الغاز الأفريقي إلى أوروبا والأسواق الدولية.
أفادت وكالة رويترز، نقلاً عن 10 مصادر، بوصول أول قافلة عسكرية جزائرية إلى مدينة أرليت، وهي بلدة تعدين لليورانيوم في شمال غرب النيجر. وأوضحت الجزائر أن قرار نشر القوات يهدف إلى حماية مصالحها الاقتصادية ومصالحها في قطاع الطاقة، دون الكشف عن حجم القوة أو الجدول الزمني لوصولها.
يثير قرار الجزائر بنشر قوات في النيجر مخاوف في جنوب ليبيا، وسط تقارير عن انتشار قرب الحدود وتنافس متزايد على النفوذ والأمن ومشاريع الطاقة في منطقة الساحل. يتولى حكم النيجر، الغنية باليورانيوم والنفط والذهب، ضباط الجيش منذ انقلاب يوليو 2023 الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، وهو انقلاب عارضته الجزائر في البداية.
يعكس هذا الانتشار تحسناً في العلاقات بين الجزائر ونيامي منذ العام الماضي، بعد أن كانت النيجر قد استدعت سفيرها لدى الجزائر متهمةً إياها بإسقاط إحدى طائراتها المسيرة قرب الحدود.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة