تنويه
هذا الخبر بعنوان "ماذا يريد الحزب من متفجرات C4؟؟؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يثير ضبط متفجرات C4 عند حاجز الجيش في ضهر البيدر تساؤلات مشروعة حول أهداف الحزب، خاصة وأن الضابط المسؤول المقرب منه كان غائباً بسبب المرض. بعيداً عن المهاترات، يجب على الحزب توضيح الغرض من هذه المتفجرات، لا سيما وأن استخدامها الأساسي هو في الاغتيالات السياسية، كما شهدت حوادث سابقة.
من أبرز حوادث الاغتيال التي استُخدمت فيها متفجرات C4:
- اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري باستخدام أكبر كمية من C4 في شاحنة ميتسوبيشي.
- اغتيال أنطوان غانم (50 كلغ).
- اغتيال فرنسوا الحاج (35 كلغ).
- اغتيال وسام الحسن (30 كلغ).
- اغتيال وسام عيد (60 كلغ).
- اغتيال محمد شطح (60 كلغ).
- اغتيال سمير قصر (600 كلغ).
- اغتيال جورج حاوي (400 غرام).
- اغتيال وليد عيدو (75 كلغ).
- اغتيال جبران تويني (40 كلغ).
- اغتيال مي شدياق (500 غرام).
في قضية أخرى، أوقفت شعبة المعلومات ربيع الطويل في حزيران الماضي بناءً على استنابة قضائية فرنسية تتعلق بشبهات باستيراد معدات قد تُستخدم في تصنيع المسيرات. بعد استجوابه، أحيل إلى المحكمة العسكرية حيث ادّعى عليه مفوض الحكومة بموجب المادة 72 من قانون الأسلحة. أصدرت قاضي التحقيق العسكري مذكرة توقيف وجاهية بحقه. خلال التحقيق، أفاد الطويل بأنه استورد ثلاث شحنات معدات وأجهزة كهربائية ضمن نشاطه التجاري وسلمها لشخص يعرفه بلقبه فقط، نافياً علمه باستخدامها في تصنيع المسيرات أو لأي غرض عسكري. لاحقاً، قررت القاضية إخلاء سبيله مقابل كفالة مالية قدرها 20 مليون ليرة لبنانية.
كما صدر حكم في محكمة ألمانية بسجن فضل زهيري ست سنوات وستة أشهر بتهمة الانتماء إلى تنظيم إرهابي. وكان هناك لبناني آخر متورط في تأمين المشتريات وتمويل الأموال وتسليم المعدات.
يبدو أن الحزب لا يزال يعيش في الماضي، متجاهلاً دروس العقود الماضية. لاستعراض ما حدث خلال 26 عاماً:
- حرب 2006: اعترف قائدها بأن تورطه في الحرب أدى إلى مقتل وجرح 10,000 شخص، وتدمير محطات الكهرباء والجسور والعديد من قرى الجنوب والضاحية الجنوبية، وخسائر بلغت 15 مليار دولار.
- حرب مساندة غزة: أدت إلى تهجير مليون لبناني من جنوب لبنان، وتدمير 60 قرية. لولا تدخل الرئيس دونالد ترامب، لكانت ضاحية بيروت قد دُمرت. كما نجا مطار بيروت من الدمار. تضمنت النتائج أيضاً محاولة اغتيال السيد حسن نصرالله وقيادته، واغتيال الأمين العام الذي خلفه، السيد هاشم صفي الدين. وشملت عملية «البيجر» خسائر فادحة في صفوف «فرقة الرضوان». وأدت عملية اغتيال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، إلى توريط لبنان في حرب جديدة واحتلال 700 كيلومتر من جنوب لبنان وتدمير 60 قرية.
المثير للدهشة أن مقربين من الحزب يؤكدون أنه لم يطلق رصاصة واحدة على الاحتلال خلال سنة ونصف. إذا كان هذا صحيحاً، فما هو الغرض من استيراد متفجرات C4؟
أخبار ذات صلة
سياسةتحليق مكثف لطائرات مسيرة إسرائيلية فوق سماء بيروت والضاحية الجنوبية
سياسةالجيش الأردني يحبط محاولة تسلل ويوقع خسائر في صفوف جماعة مسلحة على الحدود الشمالية
سياسةالأردن: إحباط محاولة تسلل عبر الحدود السورية
سياسة
