لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

اقتصاد

كيف نجحت الإمارات في تحويل التحديات الجغرافية إلى نموذج مستدام للأمن الغذائي؟

النهار١٨ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٢٠ ص0 مشاهدة
كيف نجحت الإمارات في تحويل التحديات الجغرافية إلى نموذج مستدام للأمن الغذائي؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإمارات تزرع المستقبل: نموذج يحوّل التّحدي الجغرافي لأمن غذائيّ مستدام" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

راهنت الإمارات على التكنولوجيا والبحث العلمي وتنويع مصادر الاستيراد لبناء منظومة غذائية قادرة على مواجهة ندرة المياه والأراضي الزراعية واضطراب سلاسل الإمداد. انطلقت الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 في عام 2018، واضعة هدفاً طموحاً يتمثل في وصول دولة الإمارات العربية المتحدة إلى المركز الأول عالمياً على مؤشر الأمن الغذائي العالمي بحلول منتصف القرن.

ولم يقم الرهان على منافسة الدول الغنية بالأنهار والأراضي الخصبة بأساليبها التقليدية، بل على توظيف التكنولوجيا والبحث العلمي والاستثمار لتقليص أثر القيود الجغرافية وتحويلها إلى فرص تنافسية. وبعد نحو ثماني سنوات، بدأت هذه الرؤية، بما تتضمنه من 38 مبادرة مرتبطة بخمسة أهداف استراتيجية، تترجم إلى مشاريع ونتائج ملموسة.

وبحسب الدكتور فاضل الزعبي، الخبير الدولي في الأمن الغذائي والتنمية الزراعية والتعافي بعد الأزمات، والرئيس السابق لبعثة منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) في العراق، تستحق التجربة الإماراتية قراءة تتجاوز صورتها الترويجية المختزلة في المزارع العمودية والقمح الغني بالبروتين، لأن أهميتها الحقيقية تكمن في بناء منظومة تجمع بين الإنتاج المحلي الذكي، وتنويع الاستيراد، وإدارة المخزونات، واستقطاب التكنولوجيا ورأس المال.

يبرز تطوير إنتاج محلي مستدام، مدعوم بالتكنولوجيا على امتداد سلسلة القيمة، بوصفه أحد أكثر أهداف الاستراتيجية طموحاً. ويترافق هذا التوجه مع تسهيل ممارسة الأعمال في القطاع الزراعي والغذائي، وتوفير حلول تمويلية للمنتجين، والعمل على تعزيز تنافسية الإنتاج المحلي.

وفي مزرعة مليحة بإمارة الشارقة، أُنتج قمح بلغت نسبة البروتين فيه 19.3 في المئة، واستُخدم في تصنيع منتجات غذائية محلية تحمل علامة "سبع سنابل". كما برز التخمير الدقيق خلال السنوات الأخيرة بوصفه أحد المسارات التقنية والاستثمارية الواعدة في الإمارات، ومن أبرز المشاريع المعلنة اتفاق مجموعة "نوفل فودز" مع شركات هندسية دولية لشروع في تخطيط موقع للإنتاج التقني الحيوي بقيمة تقارب 500 مليون دولار، إلى جانب مبادرات أخرى أطلقها مصرف الإمارات للتنمية لدعم التكنولوجيا الزراعية.

شارك الخبر: