ترامب يدعم رئيس "إنفيديا" جنسن هوانغ في مواجهة اتهامات التجسس الصيني


هذا الخبر بعنوان "رئيس "إنفيديا" في قلب قضية تجسس صينية... ماذا قال ترامب؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن دعمه القوي لجنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" العملاقة في مجال الرقائق الإلكترونية، وذلك عقب تقرير استخباراتي أمريكي أفاد بأن هوانغ كان مستهدفاً ضمن مخطط تجسسي صيني. وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تتابع هذه المسألة "عن كثب".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت أن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية خلصوا إلى أن مسؤولة تنفيذية صينية مرتبطة بشركة "ميغاسبيد" لمراكز البيانات، ومقرها سنغافورة، كانت تعمل لصالح الاستخبارات الصينية وتقوم بنقل معلومات إلى بكين.
من جانبها، رفضت وزارة الخارجية الصينية هذه الاتهامات، حيث صرح المتحدث باسمها غو جياكون في مؤتمر صحفي دوري بأن "التقرير قائم على تكهنات لا تستند إلى أي أساس، ولا يعدو كونه محاولة لتشويه سمعة الصين".
وفي تصريحات لصحفيين في مقر إقامته بولاية فلوريدا، قال ترامب: "أكنّ الكثير من الاحترام لجنسن (...) آمل في أن يكون بخير. إنه شخص رائع ومتميز، ونحن نريد حماية الأشخاص المتميزين". وعند سؤاله عما إذا كان سيبقي هوانغ مستشاراً له، أجاب: "أود أن أقول نعم. ما لم نكتشف شيئاً يعاكس ذلك، دائماً ما كنت أجد أن جنسن هوانغ يتسم بالنزاهة التامة". وأضاف: "لكن كما تعلمون، إنها مسألة بالغة التعقيد".
يُذكر أن هوانغ كان قد قدم المشورة لترامب بشأن سياسة الذكاء الاصطناعي، وكان ضمن الرؤساء التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الذين رافقوا الرئيس الأمريكي في زيارته إلى بكين للقاء الرئيس الصيني شي جينبينغ في أيار/مايو. وقد دعا رجل الأعمال المولود في تايوان إلى استخدام رقائق شركته في الصين، بينما تعمل بكين على تسريع وتيرة تطوير أشباه الموصلات الخاصة بها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة