هجمات مضيق هرمز ترفع فاتورة النفط: كيف يصل الغلاء إلى المستهلك؟


هذا الخبر بعنوان "هجمات هرمز في تشرين الأول... كيف ترتفع فاتورة النفط من البحر إلى المستهلك؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في شهر تشرين الأول/أكتوبر، شهد مضيق هرمز والمياه المحيطة به أكثر من 30 هجوماً مُبلّغاً عنه على السفن، مما أدى إلى ارتفاع تكلفة شحن البرميل الواحد من النفط على مسار الخليج-آسيا لتتجاوز 37 دولاراً. هذه المخاطر الملاحية وارتفاع تكاليف النقل تساهم في زيادة فاتورة الطاقة التي يدفعها المستهلك النهائي.
لا يتطلب الأمر إغلاق مضيق هرمز بالكامل لرفع أسعار الطاقة. فمجرد استهداف ناقلة، أو تأخير رحلتها، أو اضطرار مالكها لاتخاذ ترتيبات إضافية للحماية والتأمين، يمكن أن يزيد من تكلفة نقل النفط، حتى لو استمرت حركة السفن. وقد أظهر شهر تشرين الأول/أكتوبر 2026 كيف تنتقل المخاطر البحرية إلى المصافي، ومن ثم إلى أسعار الوقود والنقل والإنتاج.
وفقاً لبيانات هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، تجاوز عدد الهجمات المُبلّغ عنها منذ بداية الشهر 30 هجوماً في مضيق هرمز والخليج وخليج عُمان. وتشمل هذه الإحصائية السفن التجارية بجميع أنواعها والمياه المحيطة بالمضيق، ولا يعني بالضرورة إصابة 30 ناقلة نفط داخل هرمز وحده، كما أنه ليس بالضرورة إحصاءً نهائياً للشهر بأكمله.
إصابة ناقلة غاز قطرية:
أكدت شركة قطر لنقل الغاز (ناقلات) في إفصاح لها يوم الأحد 1 تشرين الثاني/نوفمبر، تعرض ناقلة الغاز الطبيعي المسال
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد