لبنان
سياسة

الموسوي: القوة العسكرية ليست حاسمة، والمقاومة صمام أمان لبنان وفلسطين

المركزية١ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٠٤ م0 مشاهدة
الموسوي: القوة العسكرية ليست حاسمة، والمقاومة صمام أمان لبنان وفلسطين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الموسوي: ندعو المعنيين إلى مراجعة حساباتهم" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب الدكتور إبراهيم الموسوي المعنيين إلى مراجعة حساباتهم ومواقفهم، مؤكداً أن التجارب أثبتت أن القوة العسكرية والتفوق في السلاح لا يعنيان بالضرورة القدرة على الحسم. واستشهد الموسوي بما جرى في قطاع غزة خلال معركة 7 تشرين الأول وما أعقبها من تدخل أميركي واسع لدعم إسرائيل بالأساطيل والجسر الجوي والأسلحة، معتبراً أن ذلك كشف حجم المأزق الذي واجهه العدو وما يزال يواجهه في فلسطين ولبنان بسبب صمود وثبات وتضحيات المقاومة ومجتمعها.

جاء ذلك خلال حفل تأبيني في الذكرى السنوية الثانية لشهداء مجزرة بلدة "بيت صليبي" غرب بعلبك، حيث شدد على أن "أهل الحق مطالبون بالثبات والإرادة والقوة والوعي". ولفت إلى أن الشعب الفلسطيني ومقاومته، رغم الحصار المفروض على قطاع غزة على مدى عشرين عاماً، كادوا أن يفرضوا معادلات جديدة في مواجهة إسرائيل لولا التدخل الاميركي الغربي والدعم المكثف للعدو الصهيوني.

وفي الشأن اللبناني، قال الموسوي: "إنّ الدفاع عن الناس والوطن هو مسؤولية لا تنفصل عن الانتماء إلى الدولة". وأشار إلى أن "المقاومة مكوّن من مكوّنات المجتمع والدولة، وأن أبناء الجيش اللبناني، ضباطاً وعسكريين، هم أهل وأبناء لنا ونحن شركاء في هذه المسيرة الوطنية". واعتبر أن "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، كانت وما زالت وستبقى أنجح شعار، ما دامت الدماء الوطنية تسري في عروق أبناء هذا البلد". وأكد أن "الوطنيين الداعمين للمقاومة في مواجهة الاحتلال موجودون في مختلف الطوائف والمناطق اللبنانية، وهم يشكلون شريحة واسعة لا تقبل بالاحتلال الإسرائيلي وترفض الخضوع له".

وانتقد الموسوي "ملاحقة أشخاص يعملون على نقل السلاح للدفاع عن لبنان وسيادته وكرامته، وإصدار مذكرات قضائية بحقهم، ذلك يشكل فضيحة وطنية وأخلاقية، ما بعدها فضيحة، وعاراً ما بعده عار. هؤلاء يستحقون تحية الإجلال والإكرام، لا الملاحقة، لأنهم يضحّون بأنفسهم في سبيل ما تبقى من الوطن. في حين تتجاهل السلطة ما يجري من عمليات نقل للأسلحة والمتفجرات من قبل العدو الصهيوني التي تستخدم في تدمير الأحياء اللبنانية؛ هذا التباين يعكس، فقدان الأهلية الوطنية والأخلاقية والإنسانية".

وختم الموسوي: "ندعو المعنيين إلى مراجعة حساباتهم ومواقفهم، والخجل من ملاحقة من يدافعون عن الوطن في مواجهة العدو المحتل".

شارك الخبر: