لبنان
سياسة

تحركات دبلوماسية وسياسية وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية

المركزية٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٤:٢٢ ص0 مشاهدة
تحركات دبلوماسية وسياسية وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تحركات سياسية على وقع تصاعد التوتر" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في ظل استمرار الجمود السياسي حول معالجة قضية الاحتلال الإسرائيلي والخلافات الداخلية اللبنانية، تشهد الساحة تحركات دبلوماسية ملحوظة اليوم مع زيارة وفد وزاري لبناني إلى دمشق برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري. وبحسب معلومات صحيفة "اللواء"، يضم الوفد وزراء الداخلية أحمد الحجار، والشؤون الاجتماعية حنين السيد، والتربية ريما كرامي، والعمل الدكتور محمد حيدر. وأوضح الوزير متري لـ"اللواء" أن المباحثات ستركز على مختلف جوانب قضايا السوريين في لبنان. ومن المتوقع أن يعقد الوفد اجتماعاً مع الرئيس السوري بشار الأسد، بالإضافة إلى لقاءات وزارية متخصصة لمتابعة ما تم الاتفاق عليه في الزيارات السابقة حول ملفات الرعايا السوريين العالقة في لبنان والمتعلقة بالعمل والتعليم والأمور الأمنية.

في غضون ذلك، تتواصل التحركات السياسية على وقع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران. وتفيد مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "اللواء" بأن خطوط التواصل بين رئاسة الجمهورية وحزب الله لا تزال محدودة وغير مباشرة، حيث يطرح أصدقاء مشتركون أفكاراً دون وجود تطورات ملموسة. أما بالنسبة لقوات اليونيفيل، فلم يتم التوصل إلى أي قرار حاسم، ولا يزال الحديث عن البدائل قيد الدراسة، بما في ذلك الأفكار المقترحة، مع وجود توجه نحو اعتماد المراقبين الدوليين وزيادة عددهم. وأشارت المصادر إلى أن الجانب الإسرائيلي عرض خلال مفاوضات تامبا إشراك منظمات غير حكومية للتحقق على صعيد اتفاق الإطار، وهو طرح رفضه لبنان. وفيما يتعلق باليونيفيل، فقد تعذر التمديد، ويُبحث إمكانية زيادة المراقبين الدوليين للهدنة، دون معرفة ما إذا كان هذا المسار سيسلك طريقه.

دبلوماسياً، من المقرر أن يصل غداً إلى بيروت وزير الخارجية الأردني، كما سيصل نجل الرئيس التركي بلال أردوغان إلى الشمال، حيث سيحظى باستقبال كبير في المنطقة قبل أن يتوجه إلى بيروت. وتتواصل التحركات السياسية وسط تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، مع استمرار المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب في المنطقة وتزايد التحذيرات من مواجهة جديدة. وأجرى مفاوضون إيرانيون محادثات في الدوحة أمس مع وسطاء قطريين للتوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب. وفي لبنان، ينتظر الجميع انقشاع غيوم التوتر والتضارب في الأجواء، بين التحضيرات العسكرية ومساعي الحل للحرب، وانتهاء الانتخابات النصفية الأمريكية التي تجري غداً، لتحديد المسار المستقبلي.

شارك الخبر: