معاناة اللاجئين في المنفى: حكاية محمد عارف بين جقّ أوسلو وذكريات عدن

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بريق بارِد" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أن سلّم جواز سفره وتسلم وثيقة سفر لاجئ في مكتب المفوضية العليا، اغرورقت عيناه بالدموع، معلناً تسليم آخر دليل مادي على وطنه، وكأنه يوقع على شهادة وفاة طفولته وشبابه في مدينة عدن. في شقته الجديدة بمدينة أوسلو، جلس محمد عارف على الأريكة يتأمل الجدار الأبيض بصمت مطبق، خالياً من رائحة صيرة وبخور عدن وفلّها.
أدركت الحماية الدولية أن تحميه، لكنها عجزت عن حماية قلبه المحكوم بنفي أبدي. ووسط روتين الحياة الجديد في النرويج، ظل الهاتف يربطه بأمه وذكريات مقهى عبدان في حارة حسين ورائحة الخمير عند الفجر، فضلاً عن غصة حرمان زيارة قبر أبيه. ورغم محاولاته التأقلم والاندماج، ظل صندوقه الخشبي الصغير الذي يضم أصداف ساحل أبين وصورة العائلة يختزل وطناً تحول إلى ذكريات محنطة في منفى بريقه بارد.
منوعات
منوعات
منوعات
⚠️محذوفمنوعات