لبنان
سياسة

نتنياهو يدعو لائتلاف موسع ويرفض إشراك الأحزاب العربية في الحكومة الجديدة

المدن٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ م0 مشاهدة
نتنياهو يدعو لائتلاف موسع ويرفض إشراك الأحزاب العربية في الحكومة الجديدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "نتنياهو: الناخبون اختاروني لرئاسة الحكومة وأدعو لائتلاف واسع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تشكيل حكومة وطنية موسعة بقيادته، مؤكداً رفضه التام للاعتماد على الأحزاب العربية أو إشراكها في أي ائتلاف حكومي. جاءت هذه الدعوة في أعقاب اجتماع لقيادتي القائمة المشتركة والقائمة الموحدة في الناصرة، لبحث سبل إسقاط حكومته. من جانبه، نفى رئيس حزب "يشار" غادي آيزنكوت التقارير المتداولة حول تحركاته السياسية، متعهداً بالإعلان عن أي مستجدات بنفسه.

وقال نتنياهو في بيان إن "الجمهور في إسرائيل لا يريد حكومة تعتمد على الموحدة والمشتركة"، متهماً القائمتين بـ"دعم الإرهاب ورفض وجود الدولة اليهودية". وأضاف أن "غالبية واضحة من الجمهور اليهودي اختارت الليكود حزباً أكبر، واختارتني رئيساً لقيادة الحكومة المقبلة"، مشيراً إلى أن حزبه مدّ يده منذ اليوم الأول لتشكيل "حكومة قومية واسعة"، وأنه منفتح على إجراء حوار مع أي حزب لا يدعم الإرهاب.

وفي سياق متصل، نفى آيزنكوت صحة تقارير متداولة بشأن نشاطه السياسي، واصفاً إياها بـ"الأخبار الكاذبة والمناورات الإعلامية"، ودعا إلى التريث، مؤكداً أنه سيعلن عن أي تطورات سياسية بنفسه.

تأتي تصريحات نتنياهو في أعقاب اجتماع عقدته قيادتا القائمة المشتركة والقائمة الموحدة في الناصرة لبحث تعزيز التنسيق السياسي والبرلماني والعمل على إسقاط حكومة نتنياهو، مستفيدتين من حصولهما على 19 مقعداً وعدم امتلاك معسكر نتنياهو أغلبية برلمانية.

وأكد رئيس القائمة المشتركة، يوسف جبارين، ضرورة استثمار نتائج الانتخابات عبر تنسيق واسع مع الموحدة وأحزاب المعارضة، فيما شدد النائب بكر عواودة على أهمية توظيف القوة البرلمانية للقائمتين لإسقاط حكومة اليمين. وأشار جبارين إلى أن المقاعد التي حققتها المشتركة تشكل قوة سياسية حاسمة لا يمكن تجاهلها، معتبراً أن تحريض نتنياهو يعكس إدراكه وخوفه من هذه القوة. وأوضح أن المشتركة تخوض هذه المعركة من منطلق الدفاع عن وجود شعبها ومكانته وحقوقه.

يأتي هذا في وقت يواصل فيه الليكود التشكيك بنتائج الانتخابات، مستنداً إلى شبهات تدخل خارجي لم تثبت صحتها بعد، رغم رفض رئيس لجنة الانتخابات المركزية، نوعام سولبرغ، طلب الليكود بحث هذه الشبهات قبل إعلان النتائج الرسمية.

شارك الخبر: