سام ألتمان في أديبك 2026: الذكاء الاصطناعي يقود نهضة علمية جديدة تتجاوز الثورة الصناعية


هذا الخبر بعنوان "سام ألتمان في أديبك 2026: الذّكاء الاصطناعي على أعتاب نهضة جديدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعرض سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي"، في مؤتمر أديبك 2026 بأبو ظبي، رؤيته لمستقبل الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنه على أعتاب مرحلة جديدة من التطور قد تفوق في تأثيرها الثورة الصناعية، واصفاً إياها بـ "النهضة الجديدة". وأشار ألتمان إلى أن هذه النهضة ستمكن البشر من معالجة مشكلات علمية معقدة، وتعزيز قدراتهم، وابتكار حلول في مجالات حيوية، أبرزها قطاع الطاقة.
خلال مشاركته في افتتاح المؤتمر يوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر، أوضح ألتمان أن وصف الذكاء الاصطناعي بالثورة الصناعية الجديدة لا يفي بكامل إمكاناته. وأكد أن الأنظمة الذكية باتت قادرة على العمل كـ "زميل افتراضي"، مساعداً الأفراد على مناقشة الأفكار المعقدة، والتوصل إلى حلول مبتكرة، وتطوير أدوات جديدة، وإنجاز مهام أكثر كفاءة. وأضاف أن النماذج المتقدمة بدأت بالفعل في معالجة مشكلات علمية استعصت على الباحثين، مستشهداً بحل إحدى مسائل جائزة الألفية في الرياضيات، وهي نتيجة لا تزال قيد التحقق العلمي المستقل.
وكشف ألتمان عن تجربة فريدة شملت تشغيل 10 آلاف وكيل ذكاء اصطناعي لمدة أربعة أيام دون أي إدارة مركزية أو تسلسل هرمي. وأوضح أن هذه الأنظمة تمكنت من استكشاف مسارات مختلفة، وتبادل النتائج، والتعلم من بعضها البعض، وتحديد المهام بشكل مستقل، مما يسلط الضوء على إمكانات التعاون بين الأنظمة الذكية.
وفيما يتعلق بتحديات الصناعة، حدد ألتمان توفير الطاقة كأبرزها، على الرغم من الانخفاض الملحوظ في استهلاك الطاقة لكل طلب. وأرجع ذلك إلى الطلب المتزايد على الأنظمة الذكية وما يستلزمه من احتياجات لمراكز البيانات. وأكد أن توافر الطاقة سيظل عاملاً حاسماً في تحديد تكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي وانتشاره، مشيراً إلى جهود تطوير نماذج أكثر كفاءة واستخدام الروبوتات في تصنيع الرقائق وتجميع الخوادم.
وأعرب ألتمان عن حماسته للشراكة مع شركة أدنوك، مستعرضاً إمكانات الذكاء الاصطناعي في ابتكار مواد جديدة، وتحسين تصميم التوربينات، وزيادة كفاءة إنتاج الطاقة. وتزامنت تصريحاته مع توقيع اتفاقية بين أدنوك و"أوبن إيه آي" و"جي 42"، تهدف إلى جعل أدنوك أول شركة طاقة تتبنى منصة OpenAI Frontier لتنسيق عمل وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر عملياتها.
وشدد ألتمان في ختام حديثه على ضرورة بقاء الإنسان مسيطراً على أنظمة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أنها أدوات لخدمته وليست بديلاً عن دوره في اتخاذ القرارات. ودعا شركات التكنولوجيا إلى إثبات قدرتها على منع الحوادث الخطيرة وضمان توافق الأنظمة المتقدمة مع القيم والأهداف البشرية، لتعزيز الثقة المجتمعية مع اتساع قدرات هذه الأنظمة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا