إيران تحذر: أي مواجهة قادمة قد تتجاوز حدود غرب آسيا وتستهدف المصالح الأمريكية في كل مكان


هذا الخبر بعنوان "المتحدث باسم الجيش الإيراني: أي مواجهة مقبلة قد تمتد خارج غرب آسيا" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي اعتداء أمريكي جديد سيقابله رد أشد وأوسع نطاقًا من السابق. وأكد أن جغرافيا أي مواجهة قادمة لن تقتصر على غرب آسيا، وفقًا لما نقلته "روسيا اليوم".
وأوضح أكرمي نيا أن القوات المسلحة تواصل تحديث بنك الأهداف ليشمل مختلف الأصول المادية وغير المادية للعدو الأمريكي-الصهيوني. وحذر من أن المنشآت والمعدات والقوات والمصالح الأمريكية قد تصبح أهدافًا للرد في أي مكان يمكن لطهران الوصول إليه.
وأضاف أن أي حرب جديدة قد تكون أطول من المواجهات السابقة، وأن الرد سيكون فوريًا وساحقًا، مما يشير إلى تحول في العقيدة العسكرية الإيرانية من الدفاع الصرف إلى نهج أكثر هجومية.
تأتي هذه التحذيرات في ظل تصعيد بين واشنطن وطهران، عقب ضربات أمريكية محدودة على جزيرة قشم وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز والملاحة في المنطقة. وكان المرشد الإيراني مجتبى خامنئي قد أصدر توجيهات استراتيجية لكبار القادة العسكريين، تضمنت الرد الفوري والفعال على أي هجوم عسكري أو إرهابي جديد دون قيود جغرافية، وتحديث بنك الأهداف ليشمل كل الأصول الأمريكية والإسرائيلية المادية والمعنوية ضمن نطاق الضربات.
وأكد خامنئي أن إيران ستحدد موعد وشروط إنهاء أي نزاع جديد إذا استؤنفت الهجمات، داعيًا إلى زيادة إنتاج الذخيرة والأسلحة، وتعزيز قدرات الاستخبارات العسكرية والدفاع. كما شدد على أن وحدة محور المقاومة تمثل أولوية استراتيجية في أي مواجهة قادمة، مؤكدًا السعي لتشكيل نظام سياسي وأمني جديد في غرب آسيا.
تأتي التوجيهات وسط تصعيد بين طهران وواشنطن، بعد ضربات أمريكية محدودة على جزيرة قشم وتهديدات متبادلة بشأن مضيق هرمز، فيما تستمر جهود الوسطاء القطريين لمنع تجدد الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة