نوفاك ديوكوفيتش يعلن دعمه للحركة الطلابية في صربيا بعد التغييرات السياسية


هذا الخبر بعنوان "موقف واضح من ديوكوفيتش بعد التغيير في صربيا... لمن أعلن ولاءه؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب نجم كرة المضرب الصربي نوفاك ديوكوفيتش عن أمله في أن تمثل الحركة الطلابية في صربيا "بداية جديدة للبلاد"، وذلك عقب فوزها الانتخابي على الرئيس السابق ألكسندر فوتشيتش الذي سيطر على السلطة منذ عام 2012. وبعد حوالي عامين من الاحتجاجات المناهضة للحكومة، حققت القائمة المدعومة من الطلاب فوزاً تاريخياً في انتخابات مبكرة دعا إليها فوتشيتش في 25 تشرين الأول/أكتوبر، منهية بذلك 14 عاماً من هيمنة الحزب القومي اليميني الذي يتزعمه فوتشيتش على السلطة.
جاء فوز الحركة الطلابية تتويجاً لاحتجاجات طويلة الأمد، اندلعت عقب انهيار سقف محطة للسكة الحديد في نوفي ساد عام 2024، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً. وكان ديوكوفيتش قد أعلن دعمه للاحتجاجات الطلابية في مناسبات سابقة. وفي مؤتمر صحافي على هامش دورة باريس لماسترز الألف نقطة، قال ديوكوفيتش (39 عاماً): "لن أناقش الماضي أو أعلّق عليه، فالماضي أصبح من الماضي. آمل في أن تكون هذه بداية جديدة للبلاد".
وفي رد على سؤال حول معاملته من قبل الحكومة الصربية، أوضح ديوكوفيتش: "أنا وطنيّ، لكني لطالما مثلت شعبي لا الحكومة. هناك فرق كبير بين الأمرين". وأضاف: "أنا سعيد بهذه التغييرات، وآمل في أن تشهد بلادنا مستقبلاً رائعاً ومزدهراً".
يُذكر أن ديوكوفيتش، المتوج بـ 24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، قد انتقل للإقامة في اليونان العام الماضي. ورغم تجنبه سابقاً التعليقات السياسية، إلا أنه أبدى دعمه للحركة الطلابية مراراً، مما أدى إلى توتر علاقته بالسلطات الصربية وجعله هدفاً لوسائل الإعلام الموالية للحكومة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة