لبنان
سياسة

ميشيغان: صراع ديمقراطي داخلي يهدد وحدة الحزب ومستقبله

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٢ ص0 مشاهدة
ميشيغان: صراع ديمقراطي داخلي يهدد وحدة الحزب ومستقبله

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ميشيغان... هل تأتي الضربة القاضية للديموقراطيين من داخل حزبهم؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تشهد ولاية ميشيغان صراعاً محتدماً داخل الحزب الديمقراطي على مقعد مجلس الشيوخ، حيث يتنافس عبدول السيد وهايلي ستيفنز، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحزب ووحدته. كان من المفترض أن يظهر المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، عبدول السيد، ومنافسته السابقة النائبة هايلي ستيفنز، في كنيسة بديترويت لإظهار الوحدة الحزبية قبل الانتخابات النصفية. إلا أن ستيفنز اختارت الظهور في كنيسة أخرى، معلنة تأييدها للمرشح الجمهوري مايك روجرز، مما حول محاولة المصالحة إلى مواجهة علنية كشفت عمق الخلاف بين تيارات الحزب الديمقراطي في وقت حرج يحتاج فيه الديمقراطيون إلى حشد أصواتهم لاستعادة أغلبية مجلس الشيوخ.

يتجاوز الخلاف بين السيد التقدمي وستيفنز الوسطية، التي هزمها بفارق ضئيل في الانتخابات التمهيدية، العلاقة المتوترة بينهما، ليفتح نقاشاً حول قدرة كل منهما على الفوز باسم الحزب، وأي خطاب يوسع قاعدته، وأي تيار سيملك تأثيراً أكبر في توجّه الحزب نحو رئاسيات 2028.

تكتسب الأزمة أهميتها من موقع ميشيغان في معركة السيطرة على مجلس الشيوخ، فالولاية التي لم تنتخب سناتوراً جمهورياً منذ أكثر من ثلاثة عقود تمثل إحدى أبرز فرص الجمهوريين لانتزاع مقعد ديمقراطي. خسارة هذا المقعد قد تعقّد مساعي الديمقراطيين للفوز بأغلبية المجلس والتأثير في العامين الأخيرين من ولاية الرئيس دونالد ترامب. هنا يطرح السؤال: هل يغير تأييد ستيفنز لروجرز خيارات الناخبين، أم يبقى مجرد فصل من الدراما السياسية؟

لا يرتبط هذا السؤال بوزن ستيفنز وحدها، بل بقدرة السيد على جمع مكونات التحالف الديمقراطي خلفه. كانت ستيفنز الأقوى بين الناخبين الديمقراطيين السود واليهود في الانتخابات التمهيدية. وبحسب

شارك الخبر: