لبنان
تكنولوجيا

أوبن إيه آي تسعى لتغيير أسماء مراكز البيانات وسط جدل متزايد حول الذكاء الاصطناعي

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٤ ص0 مشاهدة
أوبن إيه آي تسعى لتغيير أسماء مراكز البيانات وسط جدل متزايد حول الذكاء الاصطناعي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لماذا تريد "أوبن إيه آي" تغيير اسم مراكز البيانات؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تسعى شركة "أوبن إيه آي" إلى الترويج لتسمية جديدة لمراكز البيانات، وهي "مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي" (AI Compute Campuses)، وذلك ضمن خطة أوسع للتأثير في النقاش الأميركي الدائر حول الذكاء الاصطناعي، في ظل تزايد الاعتراضات على إنشاء هذه المنشآت. ووفقاً لتقرير نشره موقع TechCrunch، استناداً إلى موقع Axios، تستعد الشركة لإطلاق حملة علاقات عامة مكثفة بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

تأتي هذه الخطوة المقترحة في وقت تتزايد فيه المعارضة لإنشاء مراكز البيانات، التي باتت محور نقاش عام في الولايات المتحدة. وتندرج التسمية الجديدة ضمن مساعي "أوبن إيه آي" للتأثير في الخطاب العام حول الذكاء الاصطناعي، وسط اعتراضات متنامية على بناء مراكز البيانات. ولم يؤكد التقرير ما إذا كان قد تم اتخاذ قرار نهائي باعتماد الاسم الجديد، حيث لا تزال إعادة التسمية قيد المناقشة داخل الشركة.

انتخابات 2028 تدخل حسابات "أوبن إيه آي"

نقل موقع Axios عن كريس ليهان، المسؤول عن الشؤون العالمية في "أوبن إيه آي"، توقعه بأن تكون انتخابات التجديد النصفي مؤشراً أولياً على طبيعة النقاش السياسي المستقبلي حول الذكاء الاصطناعي في الانتخابات الرئاسية الأميركية لعام 2028. ويرى ليهان أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح القضية المحورية في تلك الانتخابات، مما يفسر استعداد الشركة لتكثيف حضورها في النقاش العام.

خطط تتجاوز تغيير أسماء مراكز البيانات

لا تقتصر مقترحات "أوبن إيه آي" على تغيير أسماء مراكز البيانات، بل تشمل أيضاً مناقشة وضع ما يُعرف بـ"حدود السرعة" للذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مقترحات لتنظيم تطور هذه التكنولوجيا. وتتضمن المقترحات أيضاً مساعدة الأفراد على فهم دور الذكاء الاصطناعي في تمكينهم من أداء مهامهم اليومية، وتشجيع الولايات المتحدة على المشاركة في وضع معايير عالمية لتنظيم هذه التكنولوجيا.

وصف ليهان النقاش الدائر حول مراكز البيانات بأنه "جيد وصحي"، مؤكداً على ضرورة مساءلة الشركات لضمان حصول المجتمعات المحلية على فوائد حقيقية وملموسة من هذه المشاريع. وأشار TechCrunch إلى أن هذا الجدل دفع شركتي "أمازون" و"مايكروسوفت" إلى إعلان التوقف عن استخدام اتفاقات عدم الإفصاح في مفاوضاتهما مع الحكومات المحلية.

شارك الخبر: