لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

إسرائيل تبلغ أميركا بتحركات إيرانية مشبوهة حول الأسلحة الكيميائية.. قلق أمريكي وتشكيك خليجي

النهار٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٦ م0 مشاهدة
إسرائيل تبلغ أميركا بتحركات إيرانية مشبوهة حول الأسلحة الكيميائية.. قلق أمريكي وتشكيك خليجي

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""نيويورك تايمز": إسرائيل تُبلغ أميركا بعزم إيران استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإقليميين، أن إسرائيل قد شاركت الولايات المتحدة معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران تدرس إمكانية استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها. وقد أثارت هذه المعلومات قلقاً بالغاً لدى بعض المسؤولين الأميركيين، بينما قوبلت بتشكيك عميق من جانب آخرين.

ووفقاً للصحيفة، فقد جرت محادثات بين مسؤولين إسرائيليين ووكالات الاستخبارات الأميركية ومسؤولين آخرين خلال الأسبوعين الماضيين. وخلال هذه المحادثات، عرضت إسرائيل التهديد المرتبط بالأسلحة الكيميائية باعتباره أكثر إلحاحاً من طموحات إيران النووية.

ويرى بعض المسؤولين الأميركيين أن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تأتي في إطار حملة ضغوط تقودها حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بهدف إقناع إدارة الرئيس دونالد ترامب بالعودة إلى تنفيذ عمليات قتالية واسعة النطاق ضد إيران. في المقابل، يعتقد مسؤولون آخرون أن التهديدات تستحق أن تؤخذ على محمل الجد، خاصة في ظل التحذيرات الأخيرة بشأن استعدادات إيران لمهاجمة المصالح الأميركية.

كما أطلعت إسرائيل مسؤولين في دول الخليج على بعض هذه المعلومات، وفقاً لـ"نيويورك تايمز". وقد أبدى عدد من هؤلاء المسؤولين شكوكاً في أن تكون إيران بصدد وضع خطط لاستخدام الأسلحة الكيميائية، معتبرين أن إسرائيل تحاول دفع الولايات المتحدة وشركائها إلى العودة إلى مرحلة أكثر حدة من الحرب.

وتعود الاتهامات الأميركية لإيران بامتلاك أسلحة كيميائية أو السعي لتطويرها إلى عقود مضت. ففي عام 2003، أقرت إيران بأنها طورت قدرات كيميائية خلال الحرب العراقية الإيرانية في ثمانينيات القرن الماضي، لكنها أكدت لاحقاً تفكيك تلك القدرات. وفي السنوات الأخيرة، أكدت الولايات المتحدة علناً في تقييماتها الاستخباراتية السنوية أن إيران "من المرجح أن تسعى" لمواصلة أبحاثها وتطويرها في مجال الأسلحة الكيميائية.

من جانبها، نفت إيران علناً امتلاك أسلحة كيميائية، ووصفت في مناسبات سابقة هذه الاتهامات بأنها جزء من حرب نفسية تشنها إسرائيل ونتنياهو.

وتشير الصحيفة إلى أنه بعد ثمانية أشهر من الحرب، تبدو الولايات المتحدة وإيران في حالة من الجمود النسبي، حيث يستكشف الطرفان إمكانية تحقيق اختراق دبلوماسي، بينما يستعدان لاحتمال تجدد القتال. ويكشف الجدل الدائر حول المعلومات الاستخباراتية الجديدة عن مدى حساسية المرحلة الراهنة، وعن مخاطر وقوع أخطاء جسيمة في التقدير قد تفضي إلى عواقب خطيرة. ونقلت عن مسؤولين أميركيين أن إدارة ترامب لا تعتزم استخدام سلاح نووي، غير أن المسؤولين الإيرانيين لا يبدون القدر نفسه من الثقة.

وتطرقت "نيويورك تايمز" كذلك إلى أن نتنياهو يخوض معركة من أجل بقائه السياسي، بعدما أخفق في تأمين مسار واضح لتشكيل حكومة عقب الانتخابات الأخيرة، حيث يرى بعض المحللين أنه ربما يسعى لاستغلال حالة طوارئ أمنية كورقة ضغط لإجبار قادة المعارضة على الانضمام إليه في ائتلاف حكومي.

شارك الخبر: