لبنان
سياسة

المؤشر العربي يكشف: 50% من السوريين يرون بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح.. ما هي الأسباب؟

المدن٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٦ ص0 مشاهدة
المؤشر العربي يكشف: 50% من السوريين يرون بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح.. ما هي الأسباب؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "استطلاع المركز العربي: ماذا يقول السوريون عن بلدهم؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عن النتائج الأولية لاستطلاع الرأي الذي أجراه في سورية بالتعاون مع المركز العربي لدراسات سورية المعاصرة، كجزء من استطلاعات المؤشر العربي لعام 2026. شمل الاستطلاع عينة طبقية عنقودية متعددة المراحل بلغت 3600 مستجيب، ممثلة للمجتمع السوري بكافة محافظاته وتكويناته الاجتماعية والاقتصادية. بلغ مستوى الثقة في العينة 98% بهامش خطأ يتراوح بين ± 2 و3%، وجرى العمل الميداني على مدى 17 يومًا بين 28 أيلول و15 تشرين الأول 2026، بمشاركة أكثر من 100 شخص. يُعد هذا الاستطلاع الأكبر من نوعه في تاريخ سورية من حيث حجم العينة وتغطية المحافظات وتضمينه أكثر من 500 سؤال حول قضايا اقتصادية واجتماعية وسياسية والاندماج الاجتماعي والوطني، وسيشكل مصدرًا مهمًا لصناع السياسات والأكاديميين والمؤسسات البحثية.

الأوضاع العامة في سورية:

أظهرت النتائج أن 50% من السوريين يرون أن الأمور في بلادهم تسير في الاتجاه الصحيح، مستندين إلى أسباب مثل زوال حكم النظام السابق، وتحرير سورية، والإفراج عن المعتقلين، وتحسن الأمن، والتوجه نحو الاستقرار، ورفع العقوبات. في المقابل، رأى 35% أن الأمور تسير في الاتجاه الخاطئ.

تقييم الأوضاع:

وصف 68% من المستجيبين الوضع الأمني بأنه جيد جدًا أو جيد، بينما قيّم 63% الوضع السياسي بأنه جيد جدًا أو جيد، مع تحسن ملحوظ مقارنة باستطلاع عام 2025. أما الوضع الاقتصادي، فقد قيّمه 41% بأنه جيد جدًا أو جيد.

التحديات الرئيسية:

عبّر أكثر من 42% عن أن المشاكل الرئيسية التي تواجه سورية تتمثل في تحديات اقتصادية كالبطالة والفقر وسوء الأوضاع الاقتصادية. بينما أشار 33% إلى إشكاليات وتحديات سياسية مثل خطر تقسيم سورية، والتدخلات الخارجية، وتوغل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وغياب الأمن، وخطر الإرهاب، والخطاب الطائفي. تلتها تحديات إعادة الإعمار، ومحاربة الفساد، وضعف الخدمات العامة.

الهجرة والوضع المالي للأسر:

أفاد 29% برغبتهم في الهجرة، يعود السبب الأبرز (55% من الراغبين في الهجرة) إلى الأوضاع الاقتصادية (البطالة وارتفاع الأسعار)، تليها الأسباب الأمنية والسياسية. على صعيد دخل الأسر، أفاد 13% بأن دخلهم يغطي احتياجاتهم الأساسية ويفيض (أسر الوفر)، بينما 55% يكفي بالكاد لتغطية الاحتياجات الأساسية (أسر الكفاف)، و30% لا يكفي لتغطية الاحتياجات الأساسية (أسر العوز)، مع انخفاض نسبة أسر العوز مقارنة بعام 2025. تعتمد أسر العوز بشكل أساسي على الاستدانة والمعونات من الأقارب والأصدقاء. يتلقى 40% من الأسر تحويلات مالية من الخارج.

التعليم والرعاية الصحية:

قيّم 62% جودة التعليم المتاح للطلبة بشكل إيجابي (جيد أو جيد جدًا)، مقابل 23% قيموها سلبيًا. العقبة الأكبر أمام التعليم هي ارتفاع التكاليف (35%)، تليها ضعف الجودة (17%) ونقص المدرسين (11%) وعدم توافر الكتب (7%).

في مجال الرعاية الصحية، أفاد 69% بوجود عيادة طبية حكومية، و44% بوجود مستشفى حكومي، و41% بوجود مستشفى خاص. جودة الخدمات الصحية الحكومية قيّمها 54% بأنها جيدة أو جيدة جدًا، مقابل 39% وصفوها بأنها غير جيدة. أهم العقبات في الحصول على الرعاية الصحية هي ارتفاع كلفة العلاج (33%)، تليها ارتفاع أسعار الأدوية (16%)، وعدم توافر أطباء (12%)، وضعف جودة الخدمة (7%).

شارك الخبر: