لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

كيف أحدث ترامب موجة زرقاء عاتية في أمريكا؟

النهار٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠١:٤٨ م0 مشاهدة
كيف أحدث ترامب موجة زرقاء عاتية في أمريكا؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كيف صنع ترامب "بلونامي" أميركا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حقّق الديمقراطيون ما يمكن وصفه بـ"بلونامي"، حيث اكتسى المشهد السياسي الأمريكي باللون الأزرق. بينما يرى الرئيس دونالد ترامب أن الحرب مع إيران كانت عاملاً رئيسياً في تغيير مزاج الناخب الأمريكي، فإن الخبراء يرجعون هذه النكسة إلى قرارات ترامب بفرض تعريفات جمركية على العديد من الدول، والتي اعتبرها انتصاراً للولايات المتحدة. دفع الأمريكيون ثمن هذه التعريفات، وشعر المستهلكون بتأثيرها على قوتهم الشرائية. كما استخدم ترامب خطاباً يمينيًا متطرفًا لامس حدود العنصرية، وهو ما عبّر عنه الناخبون بالرفض، كما حدث في نيويورك وميشيغان حيث صوتوا لصالح مرشحين مسلمين، مما يشير إلى تغير في الوعي المجتمعي والثقافة السياسية الأمريكية.

أقرت منابر جمهورية بالحيرة من النتائج، مشيرة إلى حالة الشلل التي أصابت الحزب الجمهوري الذي استسلم لقرارات ترامب. شعر ترامب بالصدمة، مبرراً حدة النتائج ومنياً بنفسه عن المسؤولية، قائلاً إن اسمه لم يكن على بطاقة الاقتراع. استثمر ترامب شخصياً في محاولة منع هذه "الكارثة"، حيث تنقل بين الولايات محرضاً أنصاره ضد الديمقراطيين، بل واستخدم أساليب قد تكون مخالفة لقوانين الانتخابات. جاءت النتائج مخيبة للآمال، وتعتبر خسارة مدوية لترامب شخصياً وربما للتيار "الترامبي" بشكل عام.

ستُقرأ نتائج الانتخابات الأمريكية عالمياً بشكل مختلف. ابتسمت العواصم الأوروبية للنتائج، آملة في عودة أمريكا إلى تقاليدها في التحالفات، مما قد يعني وجود حلفاء داعمين لها في الكونغرس. حملت النتائج أخباراً سيئة لليمين المتطرف والتيارات الشعبوية في العالم، خاصة في أوروبا. نظر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بقلق للنتائج، بينما استبشر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خيراً بعودة الديمقراطيين الذين دعموه. لم تحمل النتائج أخباراً سعيدة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. في المقابل، تقرأ إيران الحدث بارتياح، معتبرة نفسها سبباً فيه، ويرى رئيس برلمانها محمد باقر قاليباف أنه تصويت ضد الحرب. لكن طهران قد تقرأ العالم وأمريكا بشكل مشوه، حيث أن قضية إيران لا تقتصر على حكم معين في الولايات المتحدة.

شارك الخبر: