ولي العهد السعودي يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع للمرة الثانية في شهر.. توقيع اتفاقيات هامة


هذا الخبر بعنوان "الشرع في السعودية للمرة الثانية في شهر: توقيع اتفاقيات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في العاصمة الرياض، اليوم الأربعاء، الرئيس السوري أحمد الشرع، في ثاني لقاء يجمع الجانبين خلال أقل من شهر. وقد تم خلال اللقاء توقيع عدد من الاتفاقيات الهامة.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الرئيس الشرع وصل إلى الرياض على رأس وفد رسمي رفيع المستوى، ضم وزراء الخارجية والمغتربين والدفاع والمالية والصناعة، بالإضافة إلى رئيس الاستخبارات العامة. ومن المقرر أن يبحث الشرع مع ولي العهد السعودي عدداً من القضايا الثنائية، إلى جانب توقيع اتفاقيات في قطاعات متنوعة.
وذكرت "الرئاسة السورية" أن اللقاء شهد بحثاً للعلاقات الثنائية وسبل تطويرها وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات. كما تم تبادل وجهات النظر حول المستجدات الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
يُذكر أن الرئيس الشرع كان قد أجرى زيارة سابقة إلى السعودية في 6 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، التقى خلالها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في الرياض، وبحثا تطوير العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية. وقد وجه الشرع دعوة رسمية لولي العهد السعودي لزيارة دمشق.
وكانت تقارير قد تحدثت عن طلب ولي العهد السعودي من الرئيس السوري خلال الزيارة الأولى، إرسال قوات سورية للمشاركة في القتال في اليمن. ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي أن السعودية طلبت من سوريا نشر قوات للمشاركة في القتال ضد الحوثيين، وأن الرئيس الشرع ناقش خلال زيارته إلى الرياض إمكانية تقديم سوريا مساعدة عسكرية للمملكة. وأضافت الوكالة نقلاً عن مسؤول أميركي ومسؤول عسكري سوري أن دمشق تدرس تقديم مساعدة عسكرية إلى السعودية في ظل تصاعد الحرب مع الحوثيين، دون اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن.
من جانبها، ردت وزارة الإعلام السورية على هذه التقارير مؤكدة أن سياسة سوريا الإقليمية تركز على الاستقرار والسلام والتعاون، وليس على فتح جبهات جديدة. وأضافت أن موقف دمشق "واضح"، وأن سوريا تقف بحزم إلى جانب المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تمس أمنها واستقرارها.
تأتي هذه الزيارة في وقت أعلنت فيه دمشق، على لسان وزير خارجيتها أسعد الشيباني، عن وجود مناقشات للانضمام إلى "حلف مكة" الدفاعي الذي يضم السعودية وباكستان وتركيا. وكان الشيباني قد صرح في فعالية "مرتكزات الأمن الإقليمي" ضمن أعمال حوار المنامة 2026، أن أمن الخليج العربي يشكل جزءاً من الأمن الإقليمي السوري، مشدداً على وقوف دمشق إلى جانب دول الخليج وشعوبها في مواجهة المليشيات العابرة للحدود. وأشار الوزير السوري إلى وجود نقاشات بشأن تقييم انضمام بلاده إلى الحلف، دون إعلان اتخاذ قرار نهائي بهذا الخصوص.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة