انتكاسة إيلون ماسك: خسائر مالية وسياسية بعد فوز الديمقراطيين في تكساس


هذا الخبر بعنوان "أوقات عصيبة بانتظار إيلون ماسك بعد فوز الديموقراطيين في تكساس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تشرين الثاني ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد أن أدارت ولاية تكساس ظهرها للجمهوريين، وانتخبت أول حاكم ديمقراطي لها منذ أكثر من ثلاثة عقود، يواجه الملياردير إيلون ماسك، أحد أكبر الخاسرين في انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، أوقاتًا عصيبة.
أنفق أغنى رجل في العالم ما يقرب من نصف مليار دولار لدعم المرشحين الجمهوريين، بهدف الحفاظ على تكساس كمعقل للجمهوريين، وهي الولاية التي تحتضن شركتيه العملاقتين "تسلا" لتصنيع السيارات و"سبيس إكس" المتخصصة في مجالات عدة منها الصواريخ والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مشروع مزمع بين الشركتين لتصنيع الرقائق الإلكترونية.
منى ماسك بانتكاسة كبيرة عندما سيطر الديمقراطيون على مجلسي الكونغرس، وألحقت جينا هينوهوسا الهزيمة بجريج أبوت في سباق انتخابات حاكم تكساس، في ضربة قوية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يعد حليفًا مقربًا لماسك والذي ساعد في انتخابه لرئاسة الولايات المتحدة.
أصبح ماسك، الذي حث متابعيه على منصة "إكس" على التصويت لصالح الجمهوريين حتى يوم الانتخابات، يواجه الآن حزبًا ديمقراطيًا يعود بقوة إلى المشهد السياسي بعد سنوات من العداء من قبل الملياردير الأمريكي. وسبق أن هدد أكبر متبرع للحزب الجمهوري، عبر منصته للتواصل الاجتماعي، بالانتقام بعدما أفاد تقرير بأن الديمقراطيين يفكرون في إجراء تحقيقات في شركات ماسك في حال فوزهم في انتخابات التجديد النصفي.
وقد انعكست هذه التطورات سلبًا على أسهم شركاته، حيث انخفضت أسهم "سبيس إكس" بنسبة 5.5 بالمئة، وتراجعت أسهم "تسلا" بنسبة 5.1 بالمئة، مسجلة أداء أضعف من السوق ككل.
أكبر التحديات المستقبلية:
يتمثل أحد أكبر التحديات التي سيواجهها ماسك في بطء إجراءات الموافقة على مراكز البيانات، وهي بنية تحتية حيوية للاستفادة من سوق محتملة تبلغ قيمتها 28.5 تريليون دولار، وهو الرقم الذي روجت له شركة "سبيس إكس" للمستثمرين قبل طرحها للاكتتاب العام. ويتوقع المحللون والخبراء أن يشدد الديمقراطيون الرقابة على مشاريع مراكز البيانات ويضغطوا من أجل فرض وقف مؤقت على عمليات الإنشاء، مع تزايد المعارضة المحلية بسبب ارتفاع تكاليف الكهرباء.
قال جيك دولارهايد، الرئيس التنفيذي لشركة (لونغبو أسيت مانغمنت): "إن سيطرة الديمقراطيين الكاملة على الكونغرس ستفرض ضغوطًا على قطاع التكنولوجيا، وربما تؤدي إلى ضغوط تنظيمية على كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، مما يبطئ أرقام النمو الهائلة التي نشهدها يوميًا والتي نعتبرها أمرًا مسلمًا به". وأضاف: "كان ماسك بمثابة البطاقة الأخيرة للجمهوريين في المرحلة الحاسمة. ولسوء الحظ، لم يتمكن ضخ الأموال الضخمة الذي قام به لدعم الولايات ذات التوجه الجمهوري من التغلب على ارتفاع فواتير المرافق العامة، وأسعار السلع، وتكاليف الوقود".
علاقة متوترة مع الحاكمة الجديدة:
في تكساس، سيتعين على ماسك معالجة علاقة متوترة بالفعل مع الحاكمة المنتخبة جينا هينوهوسا. كما سيواجه السناتور الأمريكي المنتخب جيمس تالاريكو، الذي أنفق ماسك أموالًا لإسقاطه أمام المرشح الجمهوري كين باكستون.
وكانت هينوهوسا، التي ستتولى منصب الحاكم، قد رفعت دعوى قضائية للحصول على رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين ماسك وأبوت، واتهمت الحاكم المنتهية ولايته ببيع ولاية تكساس من خلال تقديم صفقات مواتية لماسك.
على الرغم من هذه العقبات، يبدو أن ماسك لا يأخذها على محمل الجد، فقد نشر على منصة "إكس" قائلًا: "تبدو مراكز البيانات في الفضاء جذابة للغاية في الوقت الحالي"، في إشارة إلى خطة "سبيس إكس" الطموحة لوضع مراكز بيانات في المدار على الرغم من التحديات الكبيرة المتعلقة بالتبريد والإصلاحات.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد